البحرية الإسرائيلية تفتح النيران على قوارب صيد فلسطينية

نحو 4 آلاف صياد في غزة يعيلون أكثر من 50 ألف نسمة يعملون في مهنة الصيد

نحو 4 آلاف صياد في غزة يعيلون أكثر من 50 ألف نسمة يعملون في مهنة الصيد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 07-10-2014 الساعة 11:56
غزة - الخليج أونلاين


فتحت زوارق بحرية إسرائيلية، الثلاثاء، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه قوارب صيادين فلسطينيين، قبالة شواطئ قطاع غزة، دون وقوع إصابات.

وقال نقيب الصيادين الفلسطينيين في غزة نزار عيّاش: إن "الزوارق الحربية الإسرائيلية أطلقت النار بكثافة تجاه مجموعة من قوارب الصيادين، شمال غربي مدينة غزة، دون وقوع إصابات". وفق ما ذكرته وكالة أنباء الأناضول.

وأضاف عياش، أن "البحرية الإسرائيلية، زعمت أن الصيادين تجاوزوا مساحة الصيد المسموح بها"، مشيراً إلى أنها "تُطلق نيرانها بشكل شبه يومي تجاه مراكب الصيادين وتعرقل عملهم".

ولم يصدر أي بيان من الجيش الإسرائيلي حول حادثة إطلاق النار تجاه الصيادين، في حين أكدت مصادر طبية فلسطينية عدم وقوع أي إصابات في صفوف الصيادين.

يذكر أن البحرية الإسرائيلية أصابت صياداً فلسطينياً، واعتقلت 6 آخرين في شهر سبتمبر/ أيلول الماضي، بحجة تجاوز مساحة الصيد المحددة لهم.

ووفق نقابة الصيادين في غزة، فإن نحو 4 آلاف صياد، يعيلون أكثر من 50 ألف نسمة يعملون في مهنة الصيد، تعرضوا لخسائر فادحة طيلة الحرب الإسرائيلية الأخيرة تجاوزت الـ 6 ملايين دولار.

وتقول وزارة الزراعة في قطاع غزة: إنّ قوات البحرية الإسرائيلية، قلّصت، مساحة الصيد في بحر غزة إلى خمسة أميال بحرية، خلافاً لاتفاق التهدئة الذي يسمح للصيادين بالوصول إلى ستة أميال.

وسمحت السلطات الإسرائيلية، للصيادين في القطاع، بالدخول إلى مسافة 6 أميال بحرية بدلاً من ثلاثة، وذلك تنفيذاً لتفاهمات اتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي برعاية مصرية.

وتوصل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي، في السادس والعشرين من شهر أغسطس/ آب الماضي، إلى هدنة طويلة الأمد برعاية مصرية، وتتضمن بحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية، وقف إطلاق نار شامل ومتبادل تزامناً مع فتح المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل بما يحقق سرعة إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية ومستلزمات الإعمار، كذلك تشمل توسيع مسافة الصيد البحري إلى 6 أميال، واستمرار المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين بشأن الموضوعات الأخرى (الأسرى والميناء والمطار)، خلال شهر من بدء تثبيت وقف إطلاق النار.

مكة المكرمة