البحرين: قاعدة تركيا العسكرية في قطر هدفها حماية أمن الخليج

 وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة

وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 10-06-2017 الساعة 21:41
المنامة - الخليج أونلاين


قال وزير الخارجية البحريني، الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، إن القاعدة العسكرية التركية في قطر، هي قاعدة لحماية أمن الخليج كله.

جاء ذلك في تصريح له عقب لقائه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، السبت، في العاصمة أنقرة.

وأضاف آل خليفة: إن "هذه القاعدة كما تم الاتفاق عليها في 2014، هي لمسألة التعاون مع دول المنطقة وللدفاع عنها من أي تهديدات لها، وليست لها علاقة بما يجري في الخليج، وما يجري بيننا وبين قطر، ولن تكون موجهة ضد أحد".

وأشار إلى أن "الرئيس أردوغان أكد على حرصه وتطلعه لحفظ استقرار المنطقة، وعدم نشوب أي خلافات فيها، وأن موقفه واضح مع الجميع".

اقرأ أيضاً :

وزير خارجية قطر: الإجراءات ضدنا لم تمارس مع دول معادية

وبيّن الوزير البحريني أن أردوغان أكد أن هذه "القاعدة وجدت للدفاع ولمساندة أمن واستقرار المنطقة كلها في مجلس التعاون، وأنها ليست موجهة ضد أحد".

وأشار إلى أن دول مجلس التعاون "تكن للرئيس التركي كل التقدير والاحترام، وتتطلع إلى أن تكون تركيا دائماً هي الحليف، وهي السند ضد أي تهديدات تأتيها من الخارج".

وأشار آل خليفة إلى أنه شرح للرئيس أردوغان موقف بلاده تجاه الأزمة الحالية مع دولة قطر، "وعن سياستها التي أدت إلى الموقف الذي اتخذته الدول المقاطعة قبل أيام"، كما قال.

وختم بقوله: إن "دول مجلس التعاون الخليجي تتطلع إلى أن يُحل هذا الموضوع بأسرع وقت ممكن، لتعود الأمور إلى مجاريها بين الأشقاء".

ومنذ الاثنين الماضي، أعلنت 7 دول قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر؛ وهي السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وموريتانيا وجزر القمر، واتهمتها بـ"دعم الإرهاب"، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، في حين لم تقطع الدولتان الخليجيتان الكويت وسلطنة عُمان علاقاتهما مع الدوحة.

ونفت قطر الاتهامات بـ"دعم الإرهاب" التي وجهتها لها تلك الدول، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني والسيادي.

مكة المكرمة