البراك: الحكومة تنتقم من المعارضة بسحب الجنسية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 23-07-2014 الساعة 13:39
الكويت- الخليج أونلاين


استنكر الأمين العام لحركة العمل الشعبي مسلم البراك استخدام الحكومة القانون بشكل مشوه، إذ قال إنها تسعى لذلك شهوة للانتقام من المعارضة.

وقال البراك إنه "عندما تبدأ الحكومة باستخدام أداة القانون بشكل مشوه لتنفيذ شهوة الانتقام، تكون الأمور قد وصلت إلى مرحلة في غاية السوء، وسحب الجنسيات من الشرفاء من أبناء الكويت لأسباب انتقامية، بسبب مواقفهم الوطنية في محاربة الفساد والفاسدين، وهذا لا يمكن أن يقبله أبناء الكويت الشرفاء، إذ إن شرف المواطنة هي انتماء لأرض وليست ورقة بيد الحكومة تسحبها من هذا وتمنحها لهذا".

وذكر البراك أن "أحمد الجبر (الذي تم سحب الجنسية منه) لم يسرق ولم يرتكب جرائم مخلة بالشرف والأمانة، كان وما يزال رجلاً محباً لوطنه مخلصاً لمبادئه وما تعرض له هي عملية انتقام بعيدة عن القانون وتطبيقاته لموقفه الوطني الحر الشريف الداعم إعلامياً للحراك الشعبي الكبير، إذ بحثت الحكومة في ملفه منذ فترة طويلة لاستكمال حلقات الانتقام ولم يجدوا أي مسوغ قانوني".

وقال "يظل "الجبر" على الرغم من كل أساليبهم ابن الكويت البار الشريف صاحب الموقف الوطني في الدفاع عن قضايا الأمة.

وأضاف البراك "أما عبد الله البرغش (الذي سُحبت الجنسية منه أيضاً) فكان نائباً مخلصاً جريئاً لا يعرف حسابات الربح والخسارة في مواقفه الوطنية، وأرادت السلطة أن تنتقم من مواقفه بعيداً عن القانون لتوجه من خلال الانتقام منه ومن أسرته الكريمة رسالة إلى أبناء الكويت الشرفاء المخلصين، وتدعوهم إلى الخنوع والخضوع وهم يرون تدمير مقدرات الأمة وسرقة أموالها وضياع مستقبلها، وبإذن الله لن يصلوا إلى ما يريدون. كما حمل عبد الله البرغش السلاح في 1990/08/2 دفاعاً عن الكويت وشرعيتها وشرفها في مواجهة الاحتلال العراقي الغاشم، وكذلك في 2008 وقف البرغش في قاعة عبد الله السالم نائباً حراً صلباً لم يخذل أبناء شعبه، مدافعاً عنهم وعن مقدراتهم وعن دستورهم، ولم يفعل ما فعل غيره من القبيضة الذين تحولوا إلى جامعي أموال السحت، إلا أنه سيظل حلم الشعب قائماً بالحكومة المنتخبة التي يأتي رئيسها من رحم صناديق الاقتراع".

ومن جهة أخرى، أجلت محكمة الجنايات جلسة المتهمين في قضية إعادة خطاب النائب السابق مسلم البراك إلى جلسة 30 سبتمبر/ أيلول، وهو التأجيل الثاني للنطق بالحكم، والمتهمون في تلك القضية 17 مواطناً بتهم ترديد خطاب مسيء للأمير والتطاول على صلاحياته، وهو الخطاب الذي قاله النائب السابق مسلّم البراك، ونال على إثره حكماً بسجنه 5 سنوات، قبل أن تلغي محكمة الاستئناف الحكم، وما زالت تنظر في الموضوع.

مكة المكرمة