البضائع تعاود التدفق إلى غزة.. ونقاش إسرائيلي محتدم حول التسوية

الرابط المختصرhttp://cli.re/LKa1Nv

شوهدت شاحنات لبضائع تتوجه إلى غزة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 15-08-2018 الساعة 14:55
القدس المحتة - الخليج أونلاين

بدأ المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت" اجتماعاً اليوم الأربعاء؛ لبحث "تسوية" مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس" يجري التباحث حولها عبر الوساطة المصرية، تزامناً مع قرار بالسماح بدخول الغذاء والبضائع إلى غزة.

ويُتوقع وفق مصادر صحفية إسرائيلية، أن يكون الاجتماع "صاخباً" في ظل رفض وزير التعليم نفتالي بينيت، ووزيرة القضاء أييلت شاكيد التسوية، التي لقيت ترحيباً أمريكياً.

في المقابل، من الواضح أن وزير الحرب الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، يدعم التسوية مع "حماس"، ففي منشور على صفحته بموقع "فيسبوك" كتب باللغة العربية مخاطباً الفلسطينيين في غزة: "قررت أن أفتح معبر كيرم شالوم (كرم أبو سالم) وتوسيع مسافة صيد الأسماك تسعة أميال، كرسالة واضحة لسكان غزة وهي: الهدوء أفضل من العنف".

وهاجم ليبرمان حركة حماس، معتبراً أنها "هي المشكلة"، لكنه اعتبر أن هناك إمكانات لغزة تؤهلها لأن تصبح "سنغافورة الشرق الأوسط"، مضيفاً: "هذا سيكون جيداً لسكان غزة وجيداً لإسرائيل وللمنطقة بأَسرها".

وسمحت حكومة الاحتلال باستئناف دخول البضائع التجارية إلى قطاع غزة عبر معبر "كرم أبو سالم"، في إشارة على تخفيف التوتر.

وبحسب ما نقلته وكالة "رويترز"، فإن شحنات من الفواكه والخضراوات والوقود ومواد البناء دخلت القطاع، الذي يقطنه مليونا شخص، صباح الأربعاء.

تأييد أمريكي

وفي سياق متصل، كشف مصدر في واشنطن أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تؤيد تحقيق هدنة بين "إسرائيل" و"حماس" في غزة بمعزل عن موقف السلطة الفلسطينية، في حين تتواصل المباحثات بين الفصائل الفلسطينية في القاهرة بشأن التهدئة والمصالحة الفلسطينية.

 

ونقلت صحيفة "هآرتس" عن المسؤول الأمريكي الكبير قوله: "إن الإدارة الأمريكية لا ترى موافقة السلطة الفلسطينية على مثل هذا الاتفاق شرطاً مسبقاً، لكنها ستعتبر موافقتها تطوراً إيجابياً وعودتَها إلى الحكم في غزة أمراً ممتازاً".

وأكد المصدر دعم واشنطن الكامل للجهود والمبادرة المشتركة لمصر  والأمم المتحدة من أجل التوصل إلى صفقة شاملة في غزة.

وتوجهت أمس الثلاثاء، وفود من فصائل فلسطينية في غزة إلى العاصمة المصرية القاهرة، للمشاركة في الحوارات التي تجرى في مصر حول ملف التسوية مع الاحتلال، والمصالحة الفلسطينية.

ويُتوقع أن يتم التوصل إلى تسوية، لم تتضح تفاصيلها بعد بين "إسرائيل" و"حماس"، تتضمن بشكل عامٍ إعادة الهدوء مقابل تخفيف الحصار عن القطاع.

مكة المكرمة