البغدادي يعود بتسجيل صوتي ويوجه رسالة لأتباعه

حثهم على استخدام السكاكين
الرابط المختصرhttp://cli.re/6aV7r9

أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم الدولة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 23-08-2018 الساعة 09:17
لندن - الخليج أونلاين

دعا زعيم تنظيم الدولة، أبو بكر البغدادي، أنصاره إلى مواصلة القتال رغم الهزائم التي مني بها التنظيم في خلال الأشهر الأخيرة، وذلك في أول خطاب منسوب له منذ نحو عام.

وفي تسجيل صوتي مدته 55 دقيقة، نشر على صفحة مؤسسة "الفرقان" الإعلامية، التابعة لتنظيم، أمس الأربعاء، هنأ البغدادي من وصفهم بأنهم "الأسود الضارية" المسؤولة عن تنفيذ هجمات في الآونة الأخيرة في كندا وأوروبا.

ودعا أنصاره إلى استخدام القنابل والسكاكين أو السيارات لشن هجمات. وأيضاً هنأ المسلمين بعيد الأضحى؛ الأمر الذي يوحي بأن الرسالة سجلت حديثاً.

 

وقال البغدادي في التسجيل الصوتي، إن "ميزان النصر أو الهزيمة عند المجاهدين ليس مرهوناً بمدينة أو بلدة سلبت، وليس خاضعاً لما يملكه مملوك من تفوق جوي أو صواريخ عابرة للقارات أو قنابل ذكية".

وأضاف: "يا جنود الخلافة في الشام وفي دمشق والرقة وإدلب وحلب، ثقوا بوعد الله ونصره. أبشروا وأمِلوا خيراً فإن مع الضيق فرجاً ومخرجاً".

وتعليقاً على خطاب البغدادي، قال المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" الرائد جوش جاك "نحن على علم بالتسجيل الصوتي، لكن لا يمكننا تأكيد صحته بشكل مستقل". 

وكان تنظيم الدولة يسيطر على مساحات كبيرة من سوريا والعراق حتى العام الماضي، لكنه أجبر على التقهقر إلى الصحراء بعد هزائم متتالية في هجمات منفصلة بالبلدين.

ويعتقد أن البغدادي الذي أعلن نفسه خليفة للمسلمين عام 2014 بعد السيطرة على مدينة الموصل شمالي العراق، يختبئ في منطقة الحدود العراقية السورية بعد أن خسر كل المدن والبلدات التي كانت تخضع لما يسمى دولة الخلافة.

وأعلن تنظيم الدولة مسؤوليته عن هجمات في أنحاء العالم، منها واقعة إطلاق النار يوم 22 يوليو/تموز في تورونتو بكندا، التي أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة 13. وقالت الشرطة الكندية إنها لا تملك أي دليل حتى الآن يؤكد ذلك الادعاء.

ووردت أنباء مرارا عن مقتل البغدادي أو إصابته منذ أن قاد مقاتليه في اجتياح شمالي العراق.

وكانت آخر رسالة من البغدادي في صورة تسجيل صوتي مدته 46 دقيقة نشرته مؤسسة "الفرقان" في سبتمبر/أيلول الماضي، ودعا فيه أنصاره في أنحاء العالم إلى شن هجمات على الغرب ومواصلة القتال في العراق وسوريا ومناطق أخرى.

مكة المكرمة