البنتاغون يرد على أردوغان: أي عملية شرق الفرات غير مقبولة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/63ooyR

البنتاغون اعتبر أن العمليات العسكرية غير المنسقة ستقوض المصالح المشتركة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 13-12-2018 الساعة 08:51

قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إن إقدام أي طرف على عمل عسكري من جانب واحد في شمال شرق سوريا، وبالأخص في منطقة يحتمل وجود طواقم أمريكية فيها، "أمر مقلق للغاية، ولا يمكن قبوله".

جاء ذلك في بيان صادر عن المتحدث باسم البنتاغون، شون روبرتسون، اليوم الخميس، تعليقاً على إعلان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عزم بلاده إطلاق حملة عسكرية خلال أيام؛ لتخليص منطقة شرق الفرات بسوريا من منظمة "بي كا كا" الكردية الانفصالية.

روبرتسون قال في ذات السياق: إن "إقدام أي طرف على عمل عسكري من جانب واحد في شمال شرق سوريا؛ وبالأخص في منطقة يحتمل وجود طواقم أمريكية فيها، أمر مقلق للغاية، ونعتبر كافة هذه الخطوات غير مقبولة".

وشدد على أن الحل الوحيد لكل المخاوف الأمنية بالمنطقة هو التنسيق والتشاور المتبادل بين تركيا والولايات المتحدة.

وأفاد أن بلاده ملتزمة بالعمل الوثيق مع تركيا، ومعنية بأعمال مجموعة العمل رفيعة المستوى حول سوريا، بين البلدين؛ من أجل تحقيق التنسيق، والتعاون، والتشاور بينهما.

وأوضح روبرتسون أنه من الممكن الإبقاء على استمرار الأمن بالمناطق الحدودية، مضيفاً: "العمليات العسكرية غير المنسقة ستقوض المصالح المشتركة".

ولفت إلى أن تركيا حليف مهم للغاية منذ عشرات السنين داخل حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وشريك محوري للغاية في التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش".

واستطرد في ذات السياق قائلاً: "نحن مسؤولون عن أمن بعضنا البعض، كما أننا ملتزمون بأمن الحدود التركية".

وأشار روبرتسون إلى استمرار الحرب على داعش، وأن "قوات التحالف تعمل عن كثب مع قوات سوريا الديمقراطية التي تعتبر جزءاً من الحرب ضد داعش في وادي نهر الفرات الأوسط".

متحدث البنتاغون أضاف قائلاً: "لم ولن نسمح على الإطلاق لتنظيم داعش بتنفس الصعداء في تلك المنطقة، وإلا فإننا سنخاطر بالمكاسب التي حققناها مع شراكائنا في التحالف الدولي، ونسمح بخطر ظهور التنظيم مجدداً".

وأمس الأربعاء أعلن أردوغان عزم بلاده إطلاق حملة عسكرية في غضون أيام لطرد منظمة "بي كا كا" الكردية الانفصالية من منطقة شرق الفرات في سوريا.

وأشار أردوغان في هذا الصدد إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعهد بتطهير المنطقة كاملة خلال 30 يوماً، مستطرداً: "سنرى.. نتمنى أن يطهروها".

يشار إلى أن واشنطن أنشأت قواعد عسكرية في مناطق شرقي الفرات تقدم الدعم والتدريب للوحدات الكردية الانفصالية، المصنفة لدى أنقرة "كمنظمات إرهابية" بهدف قتال تنظيم "داعش".

وجدير بالذكر أن أنقرة شنت عملية "درع الفرات" بالتنسيق مع قوات المعارضة السورية في العام 2016 بهدف طرد تنظيم "داعش" من شمال غرب سوريا، بدءاً من جرابلس, ثم توسعت لتشمل إبعاد المقاتلين الأكراد إلى منطقة شرق نهر الفرات.

مكة المكرمة