"البنتاغون" يقلل من أهمية تهديد ترامب لتركيا

الرابط المختصرhttp://cli.re/gABoM6

ماتيس وأردوغان خلال لقاء سابق (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 27-07-2018 الساعة 21:40

قال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، اليوم الجمعة، إن تهديد الرئيس دونالد ترامب بفرض عقوبات على تركيا "لن يؤثر" على العلاقات العسكرية بين البلدين".

جاء ذلك في تصريحات إعلامية أدلى بها ماتيس بمقر وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، في معرض ردّه على سؤال حول تأثير تهديد ترامب على علاقاته مع تركيا.

وأضاف ماتيس: "لم يكن هناك أي تأثير على العلاقات التركية الأمريكية والعمليات العسكرية، ونحن نواصل العمل عن قرب مع تركيا في هذه المرحلة".

وأكد تصريحاته بالقول إن الولايات المتحدة الأمريكية "ستطلق قريباً دوريات مشتركة مع تركيا في منطقة منبج شمالي سوريا".

ويوم الخميس، قال ترامب في تغريدة عبر "تويتر": إن "الولايات المتحدة ستبدأ بفرض عقوبات واسعة ضد تركيا"؛ بسبب خضوع القس الأمريكي أندرو برانسون للمحاكمة في تركيا بتهم التجسس ودعم الإرهاب.

وأضاف أن العقوبات تأتي "بسبب الاحتجاز الطويل لمسيحي عظيم ووالد عائلة، والإنسان الرائع القس أندرو برانسون (..) ينبغي إطلاق سراح هذا الرجل المؤمن فوراً".

غير أن وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، رد على ترامب، في تغريدة عبر "تويتر"، في اليوم نفسه، قائلاً: "لا يمكن لأحد أن يفرض إملاءاته على تركيا".

وأضاف جاويش أوغلو، في تغريدته: "لا يمكننا التسامح تجاه أي تهديد. سيادة القانون تنطبق على الجميع دون استثناء".

ولا يعتبر تهديد ترامب الأول من نوعه؛ حيث سبق أن وجّه نائبه مايك بنس، التهديد نفسه ضد تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، على هامش مشاركته في برنامج بوزارة الخارجية الأمريكية.

وحُبِسَ القس "برانسون" في 9 ديسمبر 2016، على خلفية عدة تهم تضمنت التجسس العسكري والأمني، وارتكابه جرائم تحت مظلة رجل دين، باسم منظمة "فيتو" المعروفة بحركة "غولن" وأيضاً حزب العمال الكردستاني، الذي تصنفه تركيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على أنه منظمة إرهابية، وتعاونه مع المنظمتين رغم علمه المسبق بأهدافهما، وكذلك دعم محاولة الانقلاب صيف العام 2016.

والأربعاء الماضي، رفضت محكمة إزمير الجزائية الثانية طلب محامي برانسون بالإفراج عن موكله، وقررت تمديد حبس الأخير على ذمة القضية عقب الاستماع إلى الشهود.

مكة المكرمة