البيشمركة يهاجمون "تنظيم الدولة" والأخيرة تتقدم في كوباني

قوات البيشمركة اقتحمت بلدة ربيعة على الحدود السورية-العراقية والتنظيم يقصف وسط كوباني

قوات البيشمركة اقتحمت بلدة ربيعة على الحدود السورية-العراقية والتنظيم يقصف وسط كوباني

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 30-09-2014 الساعة 12:25
أربيل - الخليج أونلاين


شنت القوات الكردية، صباح اليوم الثلاثاء، هجوماً ضد مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" على ثلاث جبهات، في شمال مدينة الموصل الخاضعة لسيطرة التنظيم، وجنوب مدينة كركوك النفطية، بالإضافة إلى بلدة ربيعة على الحدود السورية - العراقية.

وقال مصدر عسكري كردي لوكالة الأنباء الفرنسية: "إن قوات البيشمركة اقتحمت بلدة ربيعة على الحدود السورية-العراقية".

وأضاف: أن "البيشمركة تخوض معارك وسط ربيعة، التي تبعد مئة كم تقريباً شمال غرب الموصل".

وأشار إلى أن "قوات البيشمركة، بدعم من المدفعية وسلاح الجو التابع للتحالف الدولي، تهاجم بلدة زمار قرب سد الموصل".

تواصل قصف التحالف

وفي السياق ذاته، أفادت القيادة العسكرية الأمريكية للشرق الأوسط وآسيا الوسطى، "بأن قوات التحالف وجهت، الأحد والاثنين، ثماني ضربات جوية في سوريا؛ بينها واحدة استهدفت مطاراً يسيطر عليه تنظيم "الدولة الإسلامية" قرب حلب، كما وجهت ثلاث ضربات أخرى في العراق بينها واحدة أخطأت هدفها الذي كان دبابة لتنظيم "الدولة الإسلامية"".

وأشارت القيادة في بيانها إلى أن "الإمارات والأردن شاركتا الولايات المتحدة في الغارات الأخيرة، التي استهدفت معمل "غاز كونيكو"، في دير الزور، أكبر معمل للغاز في سوريا، والذي يسيطر عليه التنظيم، والذي كان يؤمن ما بين مليون وثلاثة ملايين دولار يومياً، عبر بيع المنتجات النفطية إلى الدول المجاورة عبر مهربين".

كما استهدفت محافظتي الرقة، معقل تنظيم "الدولة الإسلامية"، وحلب في شمال سوريا، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وبيّن المرصد أن "طائرات تابعة للتحالف الدولي، شنت عدة غارات على مناطق في أطراف مدينة الرقة"، مضيفاً أنها "قصفت مدرسة عين العروس بالقرب من مدينة تل أبيض وكان يتخذها التنظيم مقراً له، ومبنى آخر في المنطقة".

وفي محافظة حلب، نفذ التحالف "ثلاث غارات على منطقة الصوامع في منبج التي يسيطر عليها التنظيم بريف حلب الشمالي، ما أدى لاندلاع نيران في منطقة القصف".

"تنظيم الدولة" يتقدم

على صعيد متصل، ضيق مقاتلو "تنظيم الدولة الإسلامية"، الخناق على مدينة كوباني الكردية المتاخمة للحدود بين تركيا وسوريا، في وقت يستعد فيه مجلس النواب التركي للموافقة على المشاركة في القتال، إلى جانب قوات التحالف الدولي.

وبات مقاتلو التنظيم على بعد خمسة كم فقط من كوباني، التي تعتبر المدينة الكردية الثالثة في سوريا بعد القامشلي والحسكة، في أقرب مسافة يصلون إليها، رغم ضربات التحالف المستمرة ضد مواقع التنظيم.

وذكر مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس: "أن التنظيم بات على بعد خمسة كم إلى جنوب وجنوب شرق كوباني، مضيفاً أن "قذائف التنظيم الصاروخية أصابت للمرة الأولى مركز المدينة".

وأضاف: "أن القذائف الصاروخية طالت كذلك الحدود التركية في شمال المدينة".

وفي حال سقطت بلدة كوباني، يكون "تنظيم الدولة" قد أكمل سيطرته على شريط طويل في شمال سوريا، يمتد بموازاة الحدود مع تركيا.

مكة المكرمة