التحالف الدولي يدمر بغارات جوية مباني حكومية مهمة بالموصل

يبدي أهالي الموصل مخاوفهم من استمرار أعمال القصف المكثف على مدينتهم

يبدي أهالي الموصل مخاوفهم من استمرار أعمال القصف المكثف على مدينتهم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 21-02-2016 الساعة 17:54
بغداد - الخليج أونلاين


أسفرت أكثر من 30 ضربة جوية نفذتها طائرات التحالف الدولي عن تدمير مؤسسات حكومية مهمة في مدينة الموصل، يستغلها تنظيم "الدولة" لمصلحته، الأمر الذي أثار مخاوف أهالي الموصل على مصير مدينتهم في ظل هذا القصف.

واعترف التحالف الدولي، في بيان حصل "الخليج أونلاين" على نسخة منه، بتنفيذ ضربات استهدفت منشآت للتنظيم منها "معمل لتصنيع المتفجرات، ومنشأة لتركيب العجلات المفخخة، وتسعة مواقع تجمع".

من جانبه، قال المقدم ياسين الجبوري من شرطة الموصل: إن "طائرات التحالف الدولي شنت غارات جوية ليلية بأكثر من 30 ضربة بقنابل شديدة، استهدفت مباني حكومية في مدينة الموصل يستغلها تنظيم الدولة لمصلحته".

وأضاف الجبوري، في تصريح لـ"الخليج أونلاين": "تم تدمير مستودعات الشركة العامة للمنتوجات النفطية غربي الموصل، وكذلك مستودعات وورشة صيانة في محطة قطار غربي المدينة، كما تم تدمير مبان وأقسام علمية ومطبعة وورش ومخازن داخل جامعة الموصل، فضلاً عن مستودعات ومخازن تابعة لدوائر حكومية وهي الكهرباء والنفط والبلديات على طريق بادوش غرب الموصل".

وتابع أن "الغارات استهدفت أيضاً منزلين تابعين لنازحين من أهالي الموصل اتخذهما تنظيم "الدولة" مقار له؛ أحدهما في حي الأندلس شمالي المدينة، والآخر في حي 17 يوليو/تموز غربيها".

ولفت الجبوري إلى أن "ليلة الخميس الجمعة الماضية، نفذت طائرات التحالف الدولي غارة جوية دمرت بها مخازن الشركة العامة للمواد الغذائية في المنطقة الصناعية شرقي الموصل، يستغلها تنظيم "الدولة" لمصلحته أيضاً، تبين عند انفجارها الذي استمرت أعمدة الدخان تتصاعد منه لأكثر من 24 ساعة أنه حول قسماً منها إلى مخازن للأسلحة والمتفجرات".

ويبدي أهالي الموصل مخاوفهم من استمرار أعمال القصف المكثف التي أتت على العديد من الدوائر الحكومية والبنى التحتية المهمة في المدينة.

يقول المواطن بشار جاسم: "منذ أكثر من سنة ونصف وطائرات التحالف الدولي تسقط علينا مختلف أنواع القنابل والصواريخ، دمرت بها منازل وأسواقاً تجارية".

وأضاف لـ"الخليج أونلاين": "أن الغارات دمرت أيضاً عشرات الدوائر الحكومية والمصارف ودوائر البلدية والاتصالات والنفط والكهرباء ومستودعات للمواد الغذائية والإنشائية ومصانع أهلية وحكومية".

وتساءل: "ماذا سيكون مصير الموصل بعد كل هذا القصف المستمر، الذي سببه الأول تنظيم داعش الذي استغل جميع الدوائر الحكومية في الموصل لأعماله العسكرية، وكذلك التحالف الدولي والحكومة العراقية اللذان يكتفيان بالقصف الجوي دون بدء عملية التحرير البري؟".

مكة المكرمة