التحالف الدولي يعلن تحرير نحو 90% من الرقة السورية

قوات سوريا الديمقراطية الكردية مع قوات أمريكية (أرشيف)

قوات سوريا الديمقراطية الكردية مع قوات أمريكية (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 18-10-2017 الساعة 08:35
بغداد - الخليج أونلاين


أكد المتحدث باسم قوات التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة، العقيد رايان ديلون، أن قوات سوريا الديمقراطية (يقودها تنظيم "ب ي د" الامتداد السوري لحزب العمال الكردستاني)، انتهت من تطهير قرابة 90% من الرقة السورية (شمالاً).

جاء ذلك في الموجز الصحفي الذي عقده ديلون، الثلاثاء، من بغداد عبر دائرة تلفزيونية خاصة مع صحفيين في واشنطن.

وقال الضابط الأمريكي: "اليوم يخسر داعش قبضته في سوريا، فبعد أكثر من أربعة أشهر من العمليات، فإن أكثر من 90% من الرقة قد تم تطهيرها". وأضاف: "في سوريا كما في العراق، أصبح داعش معزولاً في أراضيه التي تتضاءل بشكل متسارع".

وكان تنظيم "ب ي د" أطلق، في 6 يونيو الماضي، حملة لانتزاع السيطرة على الرقة من تنظيم الدولة، الذي سيطر عليها قبل أكثر من ثلاث سنوات، واتخذ منها عاصمة لدولته المزعومة.

اقرأ أيضاً :

بعد هزيمة "داعش" وتواصل سياسة التهميش.. ما خيارات سنّة العراق؟

على صعيد ذي صلة، قال ديلون إن لقاءً حصل بين الجانب الأمريكي والروسي حول تنظيم حركة الطائرات بالأجواء السورية، قبيل أسبوع تقريباً. ولم يحدد المسؤول العسكري في تصريحاته موعد اللقاء أو موقعه، سوى أنه جرى خارج العراق وسوريا.

وأوضح ديلون أن الاجتماع ركّز على تحديد مسارات الروس، والقوات الموالية للنظام، وقوات سوريا الديمقراطية، باتجاه منطقة وادي نهر الفرات الأوسط. كما بحث الإجراءات التي سيتم تطبيقها لمنع حدوث اشتباكات بين الجانبين عن طريق الخطأ.

وفي سياق آخر، لفت المتحدث إلى أن قوات التحالف الدولي ستعمل على دعم قوات الأمن العراقية في عملياتها ضد آخر معاقل التنظيم في قضائي راوة والقائم، غربي محافظة الأنبار (غرباً).

من جانبها قالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، هيذر ناورت، إن بلادها وحلفاءها سيحرصون على إزالة المخاطر التي قد تهدد حياة المدنيين لدى عودتهم للأماكن التي كان يسيطر عليها "داعش" بسوريا، مثل الأسلحة والألغام التي لم تنفجر.

وأضافت المسؤولة الأمريكية، خلال الموجز الصحفي من واشنطن، الثلاثاء: "بالنهاية سنصل إلى مرحلة نبدأ معها بإزالة بعض الأنقاض حتى نصل إلى مرحلة إعادة الطاقة الكهربائية مرة أخرى، وتقديم الماء الصافي، وغيرها من الأشياء التي كانت الولايات المتحدة وحلفاؤها قد فعلوها في الموصل (شمالي العراق)".

مكة المكرمة