التحالف العربي يرحّب بتصريحات ولد الشيخ حول ميناء الحديدة

إسماعيل ولد الشيخ

إسماعيل ولد الشيخ

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 01-06-2017 الساعة 19:03
صنعاء - الخليج أونلاين


رحّب التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بتصريحات المبعوث الأممي، إسماعيل ولد الشيخ، في مجلس الأمن، قبل يومين، التي طالب فيها الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع، علي عبد الله صالح، "بتسليم ميناء الحديدة (غرب) لجهة محايدة".

جاء ذلك على لسان مصدر مسؤول في التحالف، حسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، الخميس، التي لم تذكر اسمه.

واعتبر المصدر هذه التصريحات "تأكيداً على المطالبات السابقة للتحالف، التي نادت بضرورة تسلُّم الأمم المتحدة مسؤولية الإشراف على الميناء؛ لحماية الشعب اليمني من عمليات تهريب الأسلحة التي تنفّذها المليشيات (مسلحو الحوثي/صالح)، وعملية مصادرة المساعدات الإنسانية والطبية التي تصل عبر الميناء".

اقرأ أيضاً:

مصدر: طهران سحبت قادة "داعش" من الموصل لتأسيس تنظيم جديد

وأشار المصدر إلى أن "النتيجة التي توصّل إليها المبعوث الأممي هي ذاتها التي نادينا بها وشدّدنا على أهمية اتخاذها مبكّراً لحماية الشعب اليمني".

وقال المصدر إن ولد الشيخ "أكّد في إحاطته لمجلس الأمن أهمية استعمال الإيرادات الجمركية والضريبية من ميناء الحديدة لتمويل الرواتب والخدمات الأساسية، بدل استغلالها للحرب أو للمنافع الشخصية".

وجدد المصدر مطالبة التحالف "للمجتمع الدولي بالضغط على الطرف الانقلابي، وإجباره على تطبيق جميع القرارات الدولية ذات الصلة".

وأكّد استعداد التحالف "لمساندة جهود الإغاثة التي ستبذل لتأمين تدفّق المساعدات الطبية والغذائية لميناء الحديدة بيسر وسهولة، ووصولها إلى الشعب اليمني وللمؤسسات الإنسانية والإغاثية في الداخل اليمني".

ويأتي ذلك بعد أيام من رفض الحوثيين خطة أممية تدعوهم إلى الانسحاب من الحديدة ومينائها الاستراتيجي؛ من أجل تجنيبها عملية عسكرية للتحالف العربي.

وفي إفادته أمام مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء الماضي، قال ولد الشيخ: "اقترحت اتفاقاً نتجنّب به الصدامات العسكرية في الحُديدة"، مشيراً إلى أن الاتفاق "يتضمّن عناصر أمنية وإنسانية واقتصادية (لم يحددها) تسمح باستمرار تدفّق المواد الإنسانية والتجارية عبر الميناء، وضمان إنهاء أي انحراف بعوائد الجمارك والضرائب، واستخدامها من أجل تعزيز دفع المرتبات وتقديم الخدمات".

وكان التحالف العربي ألمح، في أبريل/نيسان الماضي، إلى قرب انطلاق معركة استعادة ميناء الحُديدة.

وتزايدت الرغبة في تحرير ميناء الحُديدة في أعقاب الهجوم الذي تعرّضت له فرقاطة سعودية، في يناير/كانون الثاني الماضي، قبالة هذا الميناء، من قبل الحوثيين، ما أسفر عن مقتل 2 من طاقهما.

ومنذ أسابيع، تطالب الأمم المتحدة بتجنيب ميناء الحُديدة المعارك، وتقول إن 70% من واردات البلاد والمساعدات الإنسانية تدخل عبر الميناء.

وغادر ولد الشيخ صنعاء في 24 مايو/أيار الماضي، دون تحقيق تقدم في مفاوضات الأزمة اليمنية.

وفي وقت سابق من اليوم الخميس، أعلن التحالف العربي تعرّض ناقلة نفط تحمل علم جزر مارشال لإطلاق نار بقذائف "آر.بي.جي"، بينما كانت تسير وفق خط رحلتها في مضيق باب المندب الاستراتيجي قبالة السواحل اليمنية، دون توجيه اتهام مباشر لطرف بعينه.

مكة المكرمة