التعاون الإسلامي: الاحتلال بدأ التقسيم المكاني للأقصى

الاحتلال يحاول سحب الوصاية على المسجد الأقصى من دائرة الأوقاف الأردنية

الاحتلال يحاول سحب الوصاية على المسجد الأقصى من دائرة الأوقاف الأردنية

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 04-03-2017 الساعة 13:05
القدس المحتلة - الخليج أونلاين


حذّر ممثل منظمة التعاون الإسلامي لدى فلسطين، السفير أحمد الرويضي، من مخاطر التحرّكات الإسرائيلية الأخيرة، مشيراً إلى أنها بداية لتنفيذ جزء جديد من مخطط تهويد الحرم القدسي.

وأكّد الرويضي، في تصريحات خاصة لـ "الخليج أونلاين"، أن السلطات الإسرائيلية بدأت بتنفيذ التقسيم المكاني للمسجد الأقصى المبارك؛ من خلال وضع غرفة زجاجية في ساحته.

وقال: إن "إدخال غرفة زجاجية إلى ساحة المسجد يقصد به الانتقال للتقسيم المكاني، بعد فرض التقسيم الزماني من خلال الاقتحامات اليومية للمستوطنين، مؤكداً أن الممارسات الإسرائيلية من اعتقالات بصفوف المرابطين، والحفريات، والاقتحامات، ومنع الأوقاف الإسلامية من ممارسة عملها، إلى جانب وضع غرفة زجاجية، يؤكّد بدء تنفيذ مكان مخصص للصلوات التلمودية اليهودية".

اقرأ أيضاً :

ماذا تعرف على "اليورانيوم المنضّب" الذي قُصفت به "داعش" في سوريا؟

وحذّر الرويضي من استمرار السلطات الإسرائيلية في عمليات حفر الأنفاق أسفل البلدة القديمة والمسجد الأقصى، مضيفاً: "لا نعلم حجم هذه الأنفاق التي يواصل العمل فيها، ونخشى تعرّض المسجد للانهيار في حال وقوع هزة أرضية طبيعية أو مصطنعة"، مبيناً أن الحفريات تهدّد نحو 20 ألف منزل فلسطيني في وادي حلوة جنوبي الأقصى.

يذكر أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول سحب الوصاية على المسجد الأقصى من دائرة الأوقاف الأردنية؛ بزعم أن ساحاته "عامة وأملاك دولة"، في حين تجري اقتحامات يومية للمسجد لنشر خرافة "الهيكل" المزعوم، رغم صدور قرار من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، أكد أحقّيّة المسلمين بالأقصى وقبّة الصخرة وساحاته، وليس هناك أي حق لليهود فيه.

وقبل أيام قضت ما تسمى بـ "محكمة الصلح" في القدس، أن المسجد الأقصى مكان مقدّس لليهود، ويحق لهم الصلاة فيه، في حين لا يحق لأي كان منعهم من الوصول إلى ساحاته والصعود إلى ما أسمته (جبل الهيكل)".

وكانت إذاعة الاحتلال كشفت أن الكنيست الإسرائيلي ناقش في مايو/أيار عام 2013، إقرار قانون يسمح بزيادة عدد المستوطنين اليهود الذين يسمح لهم بدخول المسجد الأقصى المبارك، في الوقت الذي تحذّر فيه جهات فلسطينية ودولية تعنى بشؤون القدس من تقسيمه مكاناً وزماناً كما هو الحال مع المسجد الإبراهيمي.

مكة المكرمة