التعاون الإسلامي: نرفض إفراغ سوريا من سكانها الأصليين

الأمين العام للمنظمة يوسف العثيمين

الأمين العام للمنظمة يوسف العثيمين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 22-12-2016 الساعة 20:57
الرياض - الخليج أونلاين


أكدت منظمة التعاون الإسلامي رفضها محاولات تفريغ المدن السورية من سكانها لفرض واقع سكاني وديموغرافي جديد لهذه المدن.

ودعا الأمين العام للمنظمة، يوسف بن أحمد العثيمين، الخميس، إلى هدنة فورية ودائمة، ووقف فوري للأعمال العدائية التي يقوم بها النظام السوري ضدّ شعبه.

جاء هذا في كلمته خلال الاجتماع الطارئ للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي بمدينة جدّة السعودية، الذي شارك فيه وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو.

وعقد الاجتماع بناءً على طلب الكويت؛ لبحث الوضع في سوريا، في ظل تطورات الأوضاع المأساوية في مدينة حلب.

وناشد العثيمين المجتمع الدولي "باتخاذ التدابير اللازمة لوقف عمليات الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب السوري، والتوقف الفوري عن عمليات إرهابه وتشريده خارج بلاده"، وذلك وفقاً لنص الكلمة الذي نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس).

كما شدد أمين عام المنظمة على "ضرورة إقرار هدنة فورية ودائمة، ووقف فوري للأعمال العدائية التي يقوم بها النظام السوري ضدّ شعبه، وإرسال مراقبين دوليين لمتابعة تطبيق وقف الأعمال العدائية وحماية المدنيين في حلب، وفي بقيّة المناطق المحاصرة في سوريا".

اقرأ أيضاً :

سليماني يستعرض في حلب و"نجباؤه" يقتلون المدنيين

وأكد ضرورة السماح بدخول المساعدات الإنسانية والإغاثية، وإيصالها إلى السكان في حلب، وفي باقي المناطق المحاصرة في سوريا، مشدداً على رفض دول المنظمة محاولات تفريغ المدن من سكانها لفرض واقع سكاني جديد يُحدث تغييراً ديموغرافياً لهذه المدن، حسب قوله.

ودعا العثيمين إلى محاكمة "مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في سوريا من طرف محكمة الجنايات الدولية"، إلى جانب إيجاد حل سياسي للأزمة السورية لوقف معاناة الشعب السوري، عبر استئناف التفاوض في إطار بيان جنيف 1، وعلى أساس قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

بدوره أكد وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، في كلمة بلاده، "أن المجازر التي ترتكب في مدينة حلب يمكن تصنيفها جريمة حرب ضد الإنسانية".

وقال الجبير: إن "المملكة قامت مؤخراً بالعديد من الاتصالات بالأطراف الإقليمية والدولية الفاعلة، والدول الشقيقة والصديقة؛ تعبيراً عن مواقفها، وأهمية التحرك الفوري لإيقاف آلة القتل".

واعتبر وزير الخارجية الكويتي، الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، أن الأزمة السورية "باتت تشكل في مجملها أسوأ كارثة إنسانية تُسجل في تاريخنا المعاصر".

ودعا إلى "تضافر الجهود، والتحرك الفوري على كافة الصعد لوضع حد لهذه المأساة الإنسانية الخطيرة".

وطالب وزير الخارجية الكويتي بدعم الجهود التي تقوم بها كل من تركيا، والإمارات، والسعودية، وقطر، لعقد اجتماعٍ طارئ للجمعية العامة للأمم المتحدة على أساس مبدأ "الاتحاد من أجل السلام"؛ لتبيان الفظائع الإجرامية التي تُرتَكَب في حلب.

وفي 15 ديسمبر/كانون الأول الجاري، بدأت عملية إجلاء سكان أحياء حلب الشرقية المحاصرة. ومنذ بدء عمليات الإجلاء من المدينة بلغ عدد الخارجين منها نحو 40 ألف شخص، بينهم مدنيون ومقاتلون من قوات المعارضة.

مكة المكرمة