التلغراف: تنظيم الدولة قد يلجأ للكيماوي دفاعاً عن الموصل

التنظيم سبق أن استخدم الكيماوي ضد قوات البيشمركة الكردية

التنظيم سبق أن استخدم الكيماوي ضد قوات البيشمركة الكردية

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 14-05-2016 الساعة 12:00
لندن- ترجمة الخليج اونلاين


نقلت صحيفة التلغراف البريطانية عن متحدث عسكري أسترالي قوله إن تنظيم الدولة الإسلامية قد يلجأ إلى استخدام السلاح الكيماوي في دفاعه عن مدينة الموصل؛ في حال قررت قوات التحالف، والقوات العراقية، وقوات البيشمركة، شن عملية واسعة لتحرير المدينة من قبضة التنظيم.

ووفقاً للأسترالي العميد روجر نوبل، نائب قائد القوات الدولية، التي تعمل على تدريب القوات العراقية تمهيداً لمعركة الموصل، فإن المهمة طويلة وصعبة، فالموصل منذ عامين بيد تنظيم الدولة، وبالتالي فإن التنظيم قد يلجأ إلى أي شيء للدفاع عنها، مبيناً أن التحصينات، والأنفاق، والألغام، كلها عوائق ستواجه القوات التي ستتقدم لتحرير المدينة، هذا بالإضافة إلى عشرات الانتحاريين الذين أعدهم التنظيم للدفاع عن المدينة.

ويتوقع روجر أن يلجأ التنظيم إلى شن مزيد من الهجمات بالسلاح الكيماوي على شاكلة هجماته التي شنها على القوات الكردية خلال الفترة الماضية، مشيراً إلى أن السلاح الكيماوي سيكون أحد خيارات التنظيم في الدفاع عن المدينة.

وشدد روجر - الذي يبقي القناع الواقي من السلاح الكيماوي قريباً منه - على أن القوات العراقية وقوات التحالف كلها استعدت لمثل هذا الاحتمال.

وفي يونيو/حزيران من العام 2014 سقطت الموصل بيد تنظيم الدولة، حيث كان هناك أكثر من 30 ألف جندي عراقي فروا من المدينة، لتتحول إلى العاصمة الثانية للتنظيم بعد الرقة السورية.

السلاح الكيماوي سبق لتنظيم الدولة أن استخدمه ضد قوات البيشمركة الكردية، وهو سلاح يسبب خسائر بشرية قليلة، إلا أنه يمثل ترويعاً كبيراً للقوات البرية.

ويعتقد أن لدى التنظيم كمية من غاز الخردل، والكلور الصناعي، قد استولى عليها من مخازن تابعة لجيش النظام السوري.

وخلال عمليات تحرير مدينة الرمادي الواقعة غربي العاصمة بغداد، تبين أن التنظيم قام بتفخيخ كل شيء في المدينة، وذلك في إطار إستراتيجيته للدفاع عنها، وهو ذات الأمر الذي قد يتكرر في الموصل، غير أن الأمر هذه المرة ربما يكون أخطر، خاصة أن المدينة تضم قرابة مليون ونصف مليون إنسان، قد يستخدمهم التنظيم دروعاً بشرية للدفاع عن نفسه.

اللفتنانت كولونيل مات ماداتشي، أحد خبراء المتفجرات في الجيش البريطاني، والذي يشارك إلى جانب قوات التحالف بالاستعداد لمعركة تحرير الموصل، قال إنه سبق أن عمل في أيرلندا الشمالية، وأفغانستان، والعراق، وتعامل مع العبوات الناسفة سابقاً، إلا أنه لم يسبق له أن شاهد مثل هذه العبوات الناسفة التي يقوم التنظيم بزراعتها.

ويضيف إن حجم حقول الألغام التي زرعها التنظيم في الرمادي على سبيل المثال، أكبر بكثير من التي استخدمتها طالبان في هلمند.

مكة المكرمة