التوصل إلى اتفاق ينهي القتال في الهلال النفطي الليبي

منطقة الهلال النفطي الليبي تحوي المخزون الأكبر من النفط

منطقة الهلال النفطي الليبي تحوي المخزون الأكبر من النفط

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 26-03-2015 الساعة 20:44
سرت - الخليج أونلاين


قال محمد زادمة، آمر الشرطة العسكرية بمدينة سرت، غربي ليبيا: إن قوات الشروق التابعة للمؤتمر الوطني، المنعقد في طرابلس، وقوات حرس المنشآت النفطية التابعة لمجلس النواب، المنعقد في طبرق، توصلتا إلى اتفاق ينهي القتال في منطقة الهلال النفطي.

وأوضح أن "شخصيات وطنية قادت مساعي الوساطة منذ أيام، وتوصلت إلى اتفاق مع الطرفين ينص على انسحاب القوتين من منطقة الهلال النفطي بشكل جزئي".

وأضاف لوكالة الأناضول، حول حماية منشآت وموانئ النفط: إن "تكليفاً سيصدر خلال الأيام القادمة بتشكيل حرس مشترك للمنشآت النفطية يتولى حماية مواقع وموانئ النفط".

وقال زادمة: إن "الخطوة الأولى من الاتفاق، المتعلقة بانسحاب الطرفين، قد بدأت بالفعل، حيث انسحبت أجزاء كبيرة من القوتين خارج منطقة الهلال النفطي، وبقيت وحدات صغيرة؛ لحماية المواقع النفطية حتى إتمام تشكيل حرس مشترك للمنشآت".

واعتبر أن "الاتفاق حل مشكلة الهلال النفطي، وأنهى الاقتتال فيه".

وتضم منطقة الهلال النفطي عدة مدن بين بنغازي وسرت (تبعد سرت 500 كم شرق العاصمة، كما أنها تتوسط المسافة بين بنغازي وطرابلس، وتحوي المخزون الأكبر من النفط)، إضافة إلى مرافئ السدرة ورأس لانوف والبريقة.

وكان المؤتمر الوطني العام أصدر قراراً بتشكيل قوة أطلق عليها اسم قوات "الشروق"، في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي؛ لتحرير موانئ ومواقع النفط في الهلال النفطي، واشتبكت الشروق مع قوات حرس المنشآت النفطية بقيادة إبراهي جضران، التابعة لمجلس النواب منذ ذلك التاريخ في عدة معارك، أدت إلى حرق عدد من خزانات النفط في ميناء السدرة بالمنطقة.

وتتصارع على السلطة في ليبيا حكومتان هما: الحكومة المؤقتة التي يقودها عبد الله الثني، المنبثقة عن مجلس النواب في طبرق ومقرها البيضاء (شرق)، وحكومة الإنقاذ المنبثقة عن المؤتمر الوطني التي يقودها عمر الحاسي ومقرها طرابلس (غرب).

مكة المكرمة