الثوار يواصلون تحرير حلب من بوابتي جمعية الزهراء وحلب الجديدة

ضربات الثوار تتوالى على معاقل الأسد في حلب

ضربات الثوار تتوالى على معاقل الأسد في حلب

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 07-07-2015 الساعة 17:07
حلب - أحمد بريمو – الخليج أونلاين


لليوم الرابع على التوالي، تواصل الفصائل المقاتلة في حلب هجومها الأعنف على قوات الأسد في المناطق التي تسيطر عليها داخل المدينة، حيث لم يكد جيش الأسد يستوعب الصدمة التي تلقاها مؤخراً بخسارته "مبنى البحوث العلمية" آخر حصونه في حي "الراشدين" على يد "غرفة عمليات فتح حلب"، حتى باغتته "غرفة عمليات أنصار الشريعة" بهجوم عنيف على مواقعه في حي "جمعية الزهراء".

- مفخخة واشتباكات عنيفة

وبدأت أنصار الشريعة هجومها في وقت متأخر من ليل الاثنين، بتفجير سيارة مفخخة محملة بخمسة أطنان من المواد المتفجرة، يقودها عنصر من "جبهة النصرة" سعودي الجنسية، لينفذ العملية داخل مواقع قوات الأسد قرب ثكنة المدفعية في الحي، دون ورود أنباء عن أعداد القتلى بسبب العملية.

وقال مصدر قيادي في "جبهة النصرة"، في تصريح لـ "الخليج أونلاين": "استمرت معارك مجاهدي غرفة أنصار الشريعة حتى صباح اليوم الثلاثاء، تمكنوا خلالها من السيطرة على عدة مواقع من نظام الأسد وقتل أعداد كبيرة من عناصره".

وأضاف المصدر، الذي عرف نفسه بلقب "أبو صفية": "حاول طيران النظام الحد من تقدمنا من خلال قصف مواقع تمركزنا، إلا أن إحدى الغارات استهدفت بالخطأ تجمعاً لقواته ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم".

وتابع المصدر أن "أهمية معركة جمعية الزهراء تكمن في السيطرة على ثكنة المدفعية؛ إذ تعتبر السيطرة عليها مفتاح تحرير مدينة حلب لكونها تضم عدة قواعد صواريخ ومنصات بعيدة المدى، وتسببت هذه الثكنة بقتل الآلاف من سكان حلب وريفها بالصواريخ التي تخرج منها، ولم تتوقف من أكثر من ثلاث سنوات".

- قوات الأسد تحاول استعادة "البحوث"

في هذه الأثناء، شنت قوات الأسد هجوماً عنيفاً على مواقع ثوار "غرفة عمليات فتح حلب" في حلب الجديدة، محاولة استعادة مبنى "البحوث العلمية" الذي خسرته قبل ثلاثة أيام، إلا أن الثوار أحبطوا الهجوم وتمكنوا من تكبيد المهاجمين خسائر في العدة والعتاد.

وقال قائد غرفة عمليات "فتح حلب"، الرائد ياسر عبد الرحيم، في تصريح لمراسل "الخليج أونلاين": "بينما كانت الفصائل الصديقة في غرفة عمليات أنصار الشريعة تخوض معارك ضارية ضد قوات الأسد في حي جمعية الزهراء، وكانت فصائلنا في غرفة عمليات فتح حلب تساندهم بالأسلحة الثقيلة، حاولت قوات النظام التقدم من حي حلب الجديدة نحو مبنى البحوث العلمية الذي نسيطر عليه".

وأضاف: "وتمكن الثوار بفضل الله من صد الهجوم وقتل أعداد كبيرة من عناصر جيش الأسد الذين حاولوا التسلل إلى المنطقة، كما استخدم النظام خلال المعركة أسلحة محرمة دولياً، وذلك بإلقاء براميل متفجرة على مبنى البحوث العلمية تحوي مادة الكلور؛ ما أدى لحدوث حالات اختناق في صفوف الثوار".

وقال مراسل "الخليج أونلاين" في حلب، إن قوات "الجبهة الشامية" استهدفت بالقذائف المحلية الصنع ومدافع "جهنم" مواقع جيش الأسد في سجن حلب المركزي، ومواقع تنظيم "الدولة" في بلدة "فافين" ومحيط مدرسة المشاة، في ريف حلب الشمالي.

كما شن الطيران عدة غارات على مناطق مختلفة في حلب وريفها، حيث نفذ عدة غارات على أحياء (الشعار وطريق الباب والحاووظ والحرابلة)؛ ما خلف قتلى وجرحى في صفوف المدنيين، ودماراً في المباني السكنية.

- مبادلة جثث بين الطرفين

وفي سياق آخر، تقوم الطبابة الشرعية في المناطق الخارجة عن سيطرة نظام الأسد في مدينة حلب، بمهام كثيرة قد يكون أهمها حفظ جثامين قتلى المعارك من طرفي النزاع.

وتجري بين الحين والآخر عملية تسليم جثث قتلى قوات النظام ومبادلتها بجثث قتلى الثوار، وذلك عبر وساطة إنسانية بمساعي منظمة الهلال الأحمر في المدينة.

وقال رئيس الطبابة الشرعية، أبو جعفر كحيل: "قامت الطبابة الشرعية في مدينة حلب المحررة بعملية مبادلة لـ16 جثة من جثث قوات النظام الذين قتلوا في وقت سابق بمعارك ريف حلب الشمالي، مقابل10 جثث لضحايا الثوار الذي قضوا خلال المعارك".

وأضاف: "وتمت المبادلة بالتنسيق مع منظمة الهلال الأحمر السوري، ومكتب العلاقات العامة في حركة أحرار الشام الإسلامية عن طريق معبر كراج الحجز، الذي يفصل بين مناطق سيطرة الثوار والمناطق التي يسيطر عليها نظام الأسد في حلب".

مكة المكرمة
عاجل

إيران | الحرس الثوري: السعودية تقف وراء دعم حركة "الأهوازية" المتهمة بتنفيذ الهجوم خلال العرض العسكري