الجامعة العربية مستعدة للتوسط بحل الخلاف الخليجي وتطرح حلّين

اقترح أبو الغيط التزامين لتجاوز تلك الأزمة

اقترح أبو الغيط التزامين لتجاوز تلك الأزمة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 05-06-2017 الساعة 19:08
القاهرة - الخليج أونلاين


أعربت جامعة الدول العربية عن استعدادها لرأب الصدع العربي، في أعقاب قطع دول عربية علاقاتها الدبلوماسية مع قطر.

وقال أحمد أبو الغيط، أمين عام الجامعة، في بيان له، إنه يتابع بتحسب كبير التطورات التي أدت إلى اتخاذ كل من السعودية، والإمارات، والبحرين، واليمن، ومصر، قرارات قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة قطر.

وأبدى أبو الغيط "استعداده للعمل، بالتنسيق مع جميع الدول الأعضاء، من أجل رأب الصدع العربي على أسس سليمة، بما يفتح الطريق أمام تنفيذ التوافقات والقرارات العربية المتعلقة بالتصدي للتطرف ومكافحة الإرهاب بشكل شامل".

وأعرب عن أسفه لأن تصل الأمور إلى هذه النقطة بين عدة دول عربية، مشيراً إلى أنه معني بشكل كبير بتداعيات هذه الخلافات على العمل العربي المشترك ومنظومته.

ولفت إلى أنه "يحدوه الأمل من موقعه كأمين عام للجامعة بأن يتم تجاوز هذه الأزمة الخطيرة في القريب، صيانة للأمن القومي العربي من التهديدات التي يتعرض لها".

اقرأ أيضاً :

محلل عُماني: جهود كويتية عُمانية ستنشط لتطوّق الأزمة الخليجية

وبهذا الصدد، اقترح أبو الغيط التزامين لتجاوز تلك الأزمة؛ أولهما "تنفيذ التفاهمات التي سبق التوصل إليها عام 2014، حتى يتم استعادة المسار الطبيعي في العلاقات بين الدول الشقيقة"، والثاني "التزام الدول الأعضاء بالجامعة العربية بالمبادئ الأساسية التي يكرسها ميثاق الجامعة وكافة قرارات القمم العربية".

وفي أبريل/نيسان 2014، توافقت دول مجلس التعاون الخليجي على آلية لتنفيذ "وثيقة الرياض"، التي كفلت السير في إطار جماعي لضمان مصالح وأمن واستقرار الدول الخليجية، عقب نشوب خلافات بين أربع دول خليجية، آنذاك.

وفجر الاثنين قطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن العلاقات الدبلوماسية مع قطر، واتهمتها بـ"دعم الإرهاب" في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، في حين لم تقطع الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة.

ونفت قطر الاتهامات، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها.

مكة المكرمة