الجبير: أمام الأسد التنحي بعملية سياسية أو الهزيمة بالميدان

وزير الخارجية السعودي عادل الجبير

وزير الخارجية السعودي عادل الجبير

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 31-10-2015 الساعة 07:33
الرياض - الخليج أونلاين


أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، أن الحل السياسي لأزمة سوريا لا بد أن ينطلق من مقررات جنيف1، وأنه لا دور لبشار الأسد في هذه المرحلة، مشيراً إلى أن الخيار أمام الأسد هو التنحي عن طريق عملية سياسية أو الهزيمة في ميدان القتال.

جاء ذلك في تصريح صحفي أدلى به لقناة الإخبارية السعودية الرسمية، ونقلته وكالة الأنباء الرسمية للبلاد، مساء الجمعة، عقب انتهاء اجتماع فيينا حول سوريا بمشاركة وزراء خارجية 17 دولة.

وقال الجبير في تلك التصريحات: "الخيار أمام بشار الأسد هو التنحي عن طريق عملية سياسية، أو الهزيمة في ميدان القتال، وهذا ما طرحناه للمجتمعين، وخلال الأيام القادمة سنعلم مدى جدية أو رغبة الجانب الإيراني والجانب الروسي في الوصول إلى حل سلمي للأزمة في سوريا".

وتابع قائلاً: "والنقطتان اللتان كان عليهما خلاف هما: الأولى موعد ووسيلة رحيل بشار الأسد، والثانية موعد ووسيلة انسحاب القوات الأجنبية من سوريا، وبالذات القوات الإيرانية، وهاتان النقطتان أساسيتان"، متابعاً: "لن يكون هناك حل دون حسمهما، فإذا لم يتم الاتفاق على موعد ووسيلة رحيل بشار الأسد؛ وموعد ووسيلة رحيل القوات الأجنبية الموجودة في سوريا، فلن يكون هناك أي اتفاق فيما يتعلق بالشأن السوري وفيما يتعلق بالعملية السياسية، وكنا واضحين كل الوضوح في حديثنا خلال الاجتماع".

وشارك في اجتماع الأمس وزراء خارجية 17 دولة، بينها تركيا والسعودية، وإيران التي تشارك للمرة الأولى في اجتماع دولي من هذا القبيل.

وكان الاجتماع الأول لمناقشة مستقبل سوريا، عقد في فيينا في 23 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بمشاركة وزراء خارجية تركيا، وأمريكا، وروسيا، والسعودية، ومن المنتظر أن تشارك في الاجتماع المقبل ألمانيا، وبريطانيا، وفرنسا، والأردن، والإمارات، ومصر، وإيران، فضلاً عن الدول الأربع المشاركة في الاجتماع السابق.

وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، قد أعلن في تصريحات أدلى بها عقب انتهاء الاجتماع، قال فيها: "إن وقف إطلاق النار، وانتخابات وطنية حرة ونزيهة تحت إشراف دولي، ستكون بداية عملية سياسية جديدة في سوريا".

مكة المكرمة