الجبير.. غاب عن قمة القدس وقدّم 100 مليون يورو بباريس

وزير الخارجية السعودية عادل الجبير

وزير الخارجية السعودية عادل الجبير

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 14-12-2017 الساعة 08:58
باريس - الخليج أونلاين


أعلن، الأربعاء، من باريس، وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، الذي غاب عن قمة القدس في إسطنبول، دعم بلاده لقوة جديدة مشتركة لمكافحة الإرهاب في دول الساحل الأفريقي بقيمة 100 مليون يورو.

جاء ذلك خلال مشاركته في اجتماع دول الساحل الذي عقد في العاصمة الفرنسية، بمشاركة بوركينا فاسو ومالي وموريتانيا والنيجر وتشاد و20 من قادة أوروبا وأفريقيا، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي وشركاء دوليين آخرين، بحسب وكالة الأنباء السعودية.

وأشارت الوكالة إلى أن "الدعم الذي تقدمت به المملكة هو الأعلى".

اقرأ أيضاً :

قمة القدس بإسطنبول.. حضر رئيس فنزويلا وغاب ملك السعودية!

الاجتماع عقد بمبادرة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لبحث الإسراع في جهود تشكيل قوة دولية مشتركة لمكافحة الإرهاب في غرب أفريقيا، "التي يتسلل عبر حدودها عناصر متطرفة، وتعاني من هجمات مستمرة تشنها تنظيمات إرهابية".

جديرٌ بالذكر أن وزير الخارجي السعودي غاب مع الملك سلمان بن عبد العزيز، عن قمة منظمة التعاون الإسلامي الطارئة حول القدس، التي عقدت، الأربعاء، في مدينة إسطنبول، فيما خفضت بلاده تمثيلها في القمة واكتفت بإرسال وزير الشؤون الإسلامية صالح بن عبد العزيز آل الشيخ، في حين أرسلت كل من البحرين والإمارات وزراء دولة لتمثيل بلدانهم.

يشار إلى أن مجموعة دول الساحل الأفريقي الخمس تضم كلاً من موريتانيا ومالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد.

وتهدف القوة الدولية المقترحة، التي تأتي بمبادرة فرنسية، إلى القضاء على تهديد الإرهاب والجريمة المنظمة والاتجار بالبشر، حسب مسؤولين فرنسيين.

ويخطط القادة لتشكيل قوة قوامها 5 آلاف جندي من دول الساحل الأفريقي الخمس، بحلول مارس 2018.

وفي وقت سابق الأربعاء، قالت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي، إن الميزانية المستهدفة لتلك القوة هي 250 مليون يورو (293 مليون دولار) بشكل مبدئي، لتصل بعد ذلك إلى 400 مليون يورو (470 مليون دولار) مستقبلاً.

وبحسب وزارة الدفاع الفرنسية، ستركز القوة الجديدة على المناطق الحدودية المشتركة بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو.

ويقدر مسؤولون فرنسيون أن هناك أكثر من 1000 متشدد ينشطون في شمالي مالي، مقارنة بعدة آلاف عندما تدخلت فرنسا عسكرياً في تلك المنطقة عام 2013.

ورغم نجاح التدخل العسكري الدولي، الذي انطلق بمبادرة من فرنسا في 2013، في طرد المتشددين، فإن مناطق بأكملها ما تزال حتى اليوم خارجة عن سيطرة القوات المسلحة المالية، والقوات الفرنسية، والأممية (المينوسما).

مكة المكرمة