الجبير: مصر متفقة معنا على أن لا دور للأسد بمستقبل سوريا

الجبير: هدفنا سوريا موحدة يعيش فيها كل الأطراف

الجبير: هدفنا سوريا موحدة يعيش فيها كل الأطراف

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 25-10-2015 الساعة 18:06
القاهرة - الخليج أونلاين


قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، الأحد، إن هناك مشاورات مع المجتمع الدولي حول كيفية تطبيق مبادئ "جنيف 1" بخصوص إيجاد حل للأزمة السورية، وألاّ يكون لبشار الأسد دور في مستقبل البلاد.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد ظهر اليوم الأحد، بوزارة الخارجية المصرية وسط القاهرة، جمع الجبير مع نظيره المصري سامح شكري حول مجمل العلاقات المصرية السعودية ونظرتهما لقضايا المنطقة.

وفي رد على سؤال حول الأزمة السورية، قال الجبير: "هناك مشاورات مع المجتمع الدولي حول كيفية تطبيق مبادئ اتفاق جنيف 1، عن طريق تشكيل هيئة انتقالية للحكم تضع دستوراً جديداً، وتدير المؤسسات المدنية والعسكرية، وتحضر لانتخابات جديدة، وألا يكون لبشار (الأسد) دور في المستقبل".

وأضاف: "هدفنا سوريا موحدة يعيش فيها كل الأطراف، وخالية من قوات أجنبية، ونريد الأمن والاستقرار وإعادة الإعمار".

وحول نتائج تلك المشاورات حول القضية السورية، أضاف وزير الخارجية السعودي: "المفاوضات الآن قائمة حول كيفية تطبيق هذه الرؤية وهذه المبادئ على أرض الواقع، وأعتقد أن هناك تقدماً في بعض الرؤى والمواقف لحل الأزمة السورية، لكن لا أستطيع أن أقول إننا وصلنا إلى اتفاق بعد، نحتاج مزيداً من المشاورات والمباحثات لنصل هذه النقطة".

واستبعد الجبير وجود خلاف بين الموقف المصري والسعودي حول الأزمة السورية، قائلاً: "الموقف المصري يتطابق مع الموقف السعودي، فكلانا يريد عملية انتقالية في سوريا، كلانا يريد أن نحافظ على المؤسسات، وكذلك نسعى لنحقق للشعب السوري مستقبله".

واتفق سامح شكري وزير الخارجية المصرية مع الجبير في عدم وجود خلاف في مواقف البلدين، قائلاً خلال المؤتمر الصحفي: "لم يكن هناك في السابق تباين، وليس هناك الآن اختلاف، والتنسيق بيننا وثيق في معالجة القضية السورية، ونهدف إلى تحقيق نفس النتائج بنفس الأسلوب الذي يحقق أمن واستقرار سوريا".

كما اتفق كل من الجبير وشكري حول دعم جهود المبعوث الأممي لحل الأزمة اليمنية إسماعيل ولد الشيخ، مشيرين إلى أهمية أن تؤدي هذه الجهود إلى استقرار المنطقة.

وكشف سامح شكري في كلمته الترحيبية، بوزير الخارجية السعودي عن سعي مصر لـ"تفعيل المشاورات السياسية بين البلدين كل 3 أشهر أو بوتيرة أسرع وفق الاحتياجات لمزيد من تبادل وجهات النظر حول القضايا التي تهم البلدين".

وقال شكري: "تحدثنا خلال مشاوراتنا بإسهاب عن مجمل العلاقات المصرية السعودية، والرغبة المشتركة لتعزيز هذه العلاقات وإيجاد مجالات جديدة لتنميتها واستخلاص المصلحة المشتركة من خلال العمل الذي فيه دعم متبادل، وإدراك للروابط التاريخية بين البلدين والشعبين".

وأشار إلى أن المباحثات المصرية السعودية تناولت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وآخر المستجدات في اليمن وليبيا ومجمل ما هو مرتبط بالأمن القومي العربي.

وتابع: "كان هناك توافق على تناول قضية الأمن العربي من خلال ما توفر للبلدين، وألا نقبل أي شكل يهدد هذا الأمن من جانب أي طرف خارج النطاق العربي"، دون تحديد له.

وكان وصل إلى القاهرة، ظهر اليوم الأحد، عادل الجبير وزير الخارجية السعودي، في زيارة تستغرق عدة ساعات، ولم يعلن عن موعد مغادرته.

مكة المكرمة