الجبير يطالب بإعادة وقف النار واستئناف المحادثات السورية

صورة أرشيفية لوزير الخارجية السعودي مع المبعوث الأممي

صورة أرشيفية لوزير الخارجية السعودي مع المبعوث الأممي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 02-05-2016 الساعة 16:06
جنيف - الخليج أونلاين


أعلن وزير الخارجية السعودية انتهاء المحادثات بينه وبين المبعوث الأممي إلى سوريا استافان دي ميستورا بشأن الملف السوري واستئناف المحادثات.

وقال الجبير: "نطالب بإعادة وقف النار واستئناف المحادثات وفق جنيف1"، مطالباً المجتمع الدولي الضغط على نظام الأسد للبدء بالعملية السياسية لخطورة الوضع في سوريا.

وأكد وزير الخارجية السعودي أن "وفد حكومة الأسد في مفاوضات جنيف لم يكن جاداً"، مضيفاً أن "بلاده مستمرة في دعم المعارضة السورية، وهذا لا يعني انتهاك الهدنة، وأن مصير الهدنة والمحادثات يحدد حين عودة دي ميستورا من موسكو".

وفي السياق، بحث الجبير مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، مسألة تجديد وقف الاشتباكات في سوريا، وذلك خلال لقاء جمعهما الاثنين في مدينة جنيف السويسرية.

وأكّد الوزير السعودي أنّ ما يحدث في حلب يُعدّ انتهاكاً واضحاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، الخاص بالأزمة السورية، مبيناً أنّ غارات النظام السوري على المدينة، تسببت في مقتل الأطفال والنساء، وعاملين في المجال الصحي.

وأعرب الجبير عن أمله في تنحي رئيس النظام السوري بشار الأسد عن منصبه بالطرق السياسية، لافتاً إلى أنه سيتم إزاحته بالقوة العسكرية في حال رفض الحل السياسي.

من جانبه، أوضح كيري للصحفيين أنه أجرى العديد من اللقاءات منذ الأحد، بهدف وقف الاشتباكات الدائرة في محافظة حلب، والعودة مجدداً إلى الالتزام باتفاق "وقف الأعمال العدائية"، مشيراً إلى أنّ بلاده وروسيا "اقتربتا من فهم بعضهما البعض"، وأنّ هناك المزيد مما يجب فعله على الصعيد السوري.

وكان كيري والجبير التقيا في وقت سابق من اليوم، بالمبعوث الأممي الخاص إلى سوريا استافان دي مستورا، كلاً على حدة.

ومنذ 21 أبريل/ نيسان الماضي، تتعرض أحياء مدينة حلب لقصف عشوائي عنيف من قبل طيران النظام السوري، وروسيا، ركز على المستشفيات والمنشآت الصحية، وكذلك المدنيين، فضلاً عن تدهور الأوضاع الإنسانية هناك، وهو ما أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاءه، واعتبرت استهداف المشافي "انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي".

كما استهدفت مقاتلات سورية مستشفى "القدس" الميداني في حلب، الأربعاء الماضي، ما أدّى إلى مقتل العشرات، وجرح آخرين.

مكة المكرمة