الجزائر: إيران بديل "داعش" لضرب استقرار المنطقة

المرجعية الدينية الوطنية في الجزائر هي صمام الأمان ضد محاولات التفكيك

المرجعية الدينية الوطنية في الجزائر هي صمام الأمان ضد محاولات التفكيك

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 16-03-2017 الساعة 09:19
الجزائر - الخليج أونلاين


أكد وزير الأوقاف الجزائري، محمد عيسى عمر، أن تدخل إيران في الشأن العربي، ومحاولة نشر الطائفية في مجتمعات المنطقة، يمثل "الخيار الجديد لضرب العرب كبديل لداعش".

وكشف الوزير الجزائري، في حوار نشرته صحيفة المدينة السعودية، الخميس، أن المسلمين يعيشون في الخارج كمتهمين بسبب الإرهاب، محملاً مسؤولية ما وصفه بـ"التبلد العقلي العربي"، إلى "غياب دور النخبة، وفقدانها القدرة على التأثير في عقول الشباب".

وأشار عيسى عمر إلى "لعب إيران على جميع الأحبال والأوتار"، مؤكداً أنها "لا تمانع في التحالف مع ألد أعدائها، من أجل تحقيق هدف واحد هو ضرب الاستقرار العربي، وتصدير الطائفية البغيضة إلى المجتمعات المسلمة، بما ينجم عن ذلك من صراعات تقضي على الدول من الداخل، وهو الهدف الرئيس لحكم المرشد الإيراني".

اقرأ أيضاً :

السعودية والصين توقعان اتفاقيات ومذكرات تفاهم بـ65 مليار دولار

وأثنى عمر على "حنكة السعودية وقدرتها على التحرك سريعاً ضد فساد دور تنظيم الدولة في المنطقة، وحولته إلى كيان محلي لا يتخطى تأثيره القوي حدود سوريا والعراق، بما يعني أنه تحول إلى مشكلة محلية، ناجمة عن فراغ أمني، سرعان ما تزول فور استعادة الدول لعافيتها".

وأشار عمر إلى فشل المخطط الذي كان يهدف إلى "صناعة مراكز قوى لعناصر داعش" في دول المنطقة، كما فطنت السعودية سريعاً، بحسب عمر، "لعملية استبدال إيران بداعش، فواجهت ذلك بقوة شديدة، خاصة في اليمن".

وألمح الوزير الجزائري إلى معاناة المنطقة العربية حالياً من أزمات كبرى "خلفتها تحديات مضنية، بدأت تظهر مع ثورات الربيع العربي، وأهمها حالياً هو سقوط عدد من دول المنطقة في براثن التوتر السياسي والأمني، وهو ما جعل الضوء يخفت عن القضية العربية الأساسية، وهي احتلال فلسطين، وتجري هذه التطورات في ظل خطط لقوى أجنبية، لإيجاد بدائل تضمن استمرار الصراع مشتعلاً في المجتمعات العربية".

وشدد الوزير على أن المرجعية الدينية الوطنية في الجزائر "هي صمام الأمان ضد محاولات التفكيك التي تجريها بعض التيارات الفكرية والمذهبية، خاصةً بعد ما عانته الجزائر خلال تسعينيات القرن الماضي".

مكة المكرمة
عاجل

الواشنطن بوست: موجات غضب وسخط تنتاب محمد بن سلمان منذ مقتل خاشقجي