الجزائر تستنفر قواتها الجوية قرب ليبيا خشية "هجوم إرهابي"

الجزائر تستنفر على حدودها مع ليبيا (أرشيفية)

الجزائر تستنفر على حدودها مع ليبيا (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 17-09-2014 الساعة 16:09
الجزائر - الخليج أونلاين


أعلنت الجزائر استنفار كامل قواتها وقواعدها الجوية على الحدود مع ليبيا، ضمن خطة أمنية لمواجهة تسرب "إرهابي" محتمل، بحسب ما ذكرت وكالة الأناضول.

وقال مصدر أمني جزائري: إنه "تقرر تدمير أي قافلة سيارات تقترب من الحدود بين الدولتين حال دخولها الجزائر"، مضيفاً أن قيادة الجيش الجزائري اعتبرت أن "مجرد التسلل، دون ترخيص مسبق، لأية قافلة سيارات هو عمل عدائي في ظروف الوضع الأمني المضطرب الذي تعيشه ليبيا".

ومضى المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، قائلاً: إن "القيادة العسكرية الجزائرية وضعت في الاعتبار احتمال تنفيذ جماعات إرهابية ليبية اعتداءات ضد مدنيين أجانب في الجنوب الجزائري، في حالة تنفيذ عمليات عسكرية غربية ضد الجماعات السلفية الجهادية في ليبيا".

وأشار المصدر إلى أن "القوات الجوية الموجودة على الحدود مع ليبيا تلقت من قيادة الجيش تعليمات صارمة للتعامل مع أية محاولة تسلل لمجموعة سيارات عبر الصحراء الموجودة في الحدود مع ليبيا".

وأوضح أن "الوضع القائم حالياً على الحدود بين الجزائر وليبيا خطير بسبب زيادة نفوذ الجماعات السلفية الجهادية في هذه الدولة، كما أن الحدود مغلقة ولا تفتح إلا أمام الحالات الإنسانية للأشخاص الفارين من الحرب الأهلية في ليبيا".

وأدى غياب أية سلطة أمنية رسمية في الجانب الليبي من الحدود مع الجزائر إلى غلق الحدود بين البلدين شهر مايو/ أيار الماضي.

وتمتد الحدود البرية بين البلدين على مسافة 1000 كم أغلبها صحراء، وشهدت في شهر يناير/كانون الثاني 2013 تسلل مسلحين تابعين لجماعة "الموقعون بالدماء" المحسوبة على القاعدة، التي هاجمت مصنع الغاز في تيقنتورين بعين أمناسن جنوب شرقي الجزائر، وهو الهجوم الذي انتهى بمقتل 38 رهينة غربية بعد احتجازهم.

مكة المكرمة