الجزيرة تحمل إسرائيل مسؤولية سلامة طاقمها بغزة بعد استهداف مكتبها

كاميرة صحافي مضرجة بالدم بعد اصابته

كاميرة صحافي مضرجة بالدم بعد اصابته

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 22-07-2014 الساعة 14:24
غزة- الخليج أونلاين


حملت شبكة الجزيرة الإعلامية إسرائيل مسؤولية سلامة طاقمها في غزة، إثر قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق الرصاص الذي تعرض له مكتب الجزيرة في المدينة، ما أدى إلى إخلاء المكتب من العاملين فيه.

واعتبرت الجزيرة على موقعها الإلكتروني، يوم الثلاثاء، أن تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان التي دعا فيها إلى وقف عمل القناة في إسرائيل هي "تحريض مباشر".

وقال مراسل الجزيرة في غزة، وائل الدحدوح، في وقت سابق من اليوم، إن مكتب القناة في القطاع تعرّض صباح الثلاثاء لإطلاق رصاصات متفجرة إسرائيلية، الأمر الذي استدعى إخلاء طاقم القناة من المكتب، مشيراً إلى أن العملية مقصودة ولم تكن عشوائية، وهو ما أكده جيش الاحتلال من جانبه حول تعرض المكتب لما أسماها عملية "إطلاق نار تحذيري".

وقال الدحدوح إن جزءاً من طاقم المكتب كان نائماً بعد تغطية صعبة ومرهقة للأحداث بغزة، حتى حصل انفجاران داخل المكتب، مما أحدث حالة من الارتباك، وتم إخلاؤه ليخرج كل الطاقم إلى الشارع دون إصابة أي من أفراده.

وأضاف الدحدوح أن الطاقم الذي يرابط في الشارع، مصمم على مواصلة عمله في تغطية العدوان الإسرائيلي على غزة، دون خوف من التهديدات، وهو بانتظار مؤشرات على أن الحادثة لن تتكرر.

وأشار إلى أن الرصاصات ربما تكون صادرة من مروحية أو دبابة إسرائيلية؛ بحكم علو المكان الذي يقع فيه المكتب، فقد أدت إلى تحطم زجاج المكتب الذي يقع في الطابق الـ11 من مبنى الجلاء بغزة، مشيراً إلى أن المكاتب المجاورة -بما فيها مكتب وكالة أنباء أمريكية- لم تتعرض لأذى.

وكان وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور لبيرمان دعا إلى وقف عمل قناة الجزيرة في إسرائيل؛ عقاباً لدولة قطر التي اعتبرها "الممول الرئيسي" لما وصفه بـ"الإرهاب" في الشرق الأوسط.

وقال ليبرمان: إن "شبكة الجزيرة لا تقوم بعمل صحفي، وإنما بغسيل دماغ، وإنها أصبحت جزءاً متكاملاً مما وصفه بالإعلام الدعائي للمنظمات الإرهابية، وإنه تم البدء بدراسة عدم السماح لها بالعمل في البلاد".

المصدر: الجزيرة

مكة المكرمة