"الجهادي جاك".. ترك المدرسة لأجل "داعش" وهكذا فرّ منهم

"الجهادي جاك" اعتنق الإسلام بينما كان في المدرسة الثانوية

"الجهادي جاك" اعتنق الإسلام بينما كان في المدرسة الثانوية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 14-06-2017 الساعة 10:22
لندن - الخليج أونلاين


تحتجز القوات الكردية المقاتلة في سوريا، شاباً بريطانياً يبلغ من العمر 21 عاماً، تشتبه في أن يكون توجه إلى سوريا للقتال مع تنظيم داعش.

وقال الشاب البريطاني جاك ليتس، المعروف بلقب "الجهادي جاك"، لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، إن القوات الكردية التي تقاتل التنظيم تحتجزه حالياً، ولكنه يدعي أنه معارض للتنظيم، وأنه ترك مناطقه.

وقد تحدث ليتس إلى الشبكة البريطانية عن كيفية وصوله إلى سوريا، قائلاً: "وجدت مهرباً، وسرت خلفه خلال حقول الألغام، إنني أكره (داعش) أكثر من كراهية الأمريكيين لهم".

وأضاف أنه هو والمهرّب بلغا منطقة قريبة من نقطة كردية حيث أطلقت النار عليهما مرتين، واضطرا إلى النوم في أحد الحقول، مبيناً أنه حالياً محتجز في سجن يديره الأكراد شمال شرقي سوريا.

اقرأ أيضاً:

في ذكراها الـ 50.. هل يعيش الخليج والعرب نكسة جديدة؟

وكان ليتس قد اعتنق الإسلام بينما كان بالمدرسة الثانوية، ثم سافر إلى الأردن وهو في الثامنة عشرة في عام 2014، وفي خريف ذلك العام وصل إلى الرقة.

كما تزوج في العراق، ولا تزال زوجته وطفله موجودين في مناطق التنظيم، موضحاً أنه "أُصيب في انفجار وذهب إلى الرقة ليستعيد عافيته".

وادعى "الجهادي جاك" أنه تخلص من الوهم بشأن تنظيم داعش قبل عام تقريباً، بعد قتل التنظيم أنصاره السابقين، مضيفاً: "أدركت أنهم ليسوا على حق، ولذلك وضعوني في السجن ثلاث مرات، وهددوني بالقتل".

من جهتهم، قال والداه إنهما بريئان من تهمة تمويل الإرهاب؛ لأنهما كانا يرسلان مبالغ مالية لابنهما، وشددا على أن نجلهما لم يذهب إلى سوريا للمشاركة في القتال؛ بل كان مدفوعاً بأسباب إنسانية.

وقال الأب جون ليتس، والأم سالي لين، لـ"بي بي سي" إنهما لم يتلقيا أي اتصال من ابنهما عدة أسابيع، ثم تسلما فجأة رسالة قال فيها إنه موجود في منطقة آمنة.

وأضافت الأم: "كان هذا هو الخبر الذي انتظرناه ثلاث سنوات، منذ ذهابه، ونسعى الآن لعودته إلى البيت".

وقالت الحكومة لهما إنها تستطيع مساعدته فقط إذا ترك مناطق تنظيم داعش، ونظراً لأنه موجود حالياً خارج تلك المناطق فلا أحد -كما تقول أمه- "يريد تحمل المسؤولية".

وأقر والده، الذي يعمل مزارعاً، بأن على ابنه "تحمُّل عواقب أفعاله"، عند عودته إلى بريطانيا، ولكن الأسرة غير مقتنعة بأنه "ارتكب خطأ على الإطلاق".

وتنصح الحكومة البريطانية رعاياها بعدم السفر إلى سوريا، وأجزاء من العراق، وقد حوكم الأشخاص الذين عادوا من تلك المناطق.

ويقدر مختصون وجهات حكومية عدد المقاتلين المنحدرين من دول غربية في صفوف "داعش" بنحو 10 آلاف مقاتل.

مكة المكرمة