الجيش الإسرائيلي ينفّذ سياسة "الأرض المحروقة" ضد غزة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 10-07-2014 الساعة 09:26
القدس المحتلة- الخليج أونلاين


قالت الإذاعة العبرية إن الطيران الحربي الإسرائيلي أغار على 320 "هدفاً" في أنحاء قطاع غزة، خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، اشتملت بحسب فلسطينيين على عدد كبير من منازل المواطنين.

وأوضحت الإذاعة نقلًا عن مصادر عسكرية قولها إن ضمن هذه الأهداف "220 منصة مطمورة لإطلاق الصواريخ و58 موقعاً يشتبه بكونها أنفاقاً تخريبية، و46 موقعاً للقيادة والسيطرة"، حسب زعمه.

وقال مصدر عسكري: "سلاح الجو ينوي تكثيف الهجمات خلال الأيام القريبة، ليتم استنفاد هذه المرحلة من المعركة قبل الشروع في عملية برية محتملة ضد قطاع غزة".

وأشار المصدر إلى أن هذا المعدل من الغارات يشكل ضعفي حجم الضربات الجوية التي شهدتها عملية "عمود السحاب" في نهاية عام 2012.

من جانبه، قال وزير الجيش الإسرائيلي موشي يعلون، عقب الاجتماع التقييمي بين الجيش وجهاز الأمن العام "الشاباك" إن الجيش سيوسع عمليته خلال الأيام المقبلة لتدمير شبكات المقاومة والقيادة والسيطرة لديها.

وأضاف يعلون: "نحن نواصل ضرب حماس بقوة لنجعلها تدفع ثمناً باهظاً، حيث ندمر الشبكات الإرهابية والأنظمة لديها بالإضافة للقيادة". وزعم يعلون أن "إسرائيل" بدأت في استهداف مؤسسات حماس ومباني الحكومة ومنازل المقاومين، إضافة لقتلهم على مستويات قيادية مختلفة.

وختم يعلون: "الحملة ضد حماس ستتوسع في الأيام المقبلة، وسوف تدفع الحركة ثمناً ثقيلاً جداً".

من جانبه؛ كتب أليكس فيشمان في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، الخميس، إنه لن يكون هناك بد من إدخال قوات برية إلى قطاع غزة عندما ينتهي سلاح الطيران الإسرائيلي من بنك الأهداف التي حصل عليها من الاستخبارات، ولم يتوقف إطلاق الصواريخ من قطاع غزة.

وأشار إلى أن العملية لن تكون سهلة، خاصة وأن إسرائيل لا تدخل المعركة في أفضل وضع من الناحية الاستخبارية ومعرفة ماذا يجري في قطاع غزة وخاصة تحت الأرض، كما لفت إلى أنه لا يوجد حتى الآن ما يدل على حصول تراجع في قوة حركة حماس العسكرية.

وكتب أنه "يجري العمل على تجميع معلومات استخبارية على مدار الساعة وذلك بهدف تحديد أهداف جديدة"، مشيراً إلى أن إسرائيل تقترب من نقطة اتخاذ قرار بشأن "العملية البرية" في قطاع غزة.

وحسب فيشمان، فإنه بحكم معرفته برئيس الحكومة ووزير الأمن ورئيس أركان الجيش، فإنهم "لا يسعون إلى مغامرة"، وبذلك فعندما يتقرر القيام بعملية برية في قطاع غزة، فإن ذلك لن يكون بهدف احتلال قطاع غزة والقضاء على حركة حماس، وإنما سيكتفون بوضع أهداف متواضعة يمكن تحقيقها.

مكة المكرمة