الجيش الحر: حزب الله منع وفداً روسياً من دخول وادي بردى "مراراً"

منع حزب الله اللبناني ضباطاً روساً من دخول وادي بردى للتفاوض

منع حزب الله اللبناني ضباطاً روساً من دخول وادي بردى للتفاوض

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 05-01-2017 الساعة 12:47
هناء الكحلوت - الخليج أونلاين


أكد أحد وجهاء وادي بردى بريف دمشق الغربي، لـ"الخليج أونلاين"، الخميس، ما أُعلن سابقاً عن قيام مليشيا حزب الله اللبناني في قرية دير قانون بمنع وفد روسي -يرافقه وجهاء من المنطقة- من الدخول إلى الوادي، رغم النفي الروسي.

وأوضح المصدر، في حديثه لـ"الخليج أونلاين"، مفضلاً عدم الكشف عن اسمه، أن الوفد المشترك كرر محاولته للدخول مرة أخرى، إلى منطقة وادي بردى، لكن مليشيا حزب الله اعترضته مجدداً.

ولم تنفِ موسكو رسمياً الحادثة، لكن وكالة سبوتنيك الروسية نقلت عن مصدر روسي وآخر من حزب الله نفيهما أن يكون حزب الله قد منع وفداً روسيّاً -يرافقه وجهاء قرية عين الفيجة القاطنون بدمشق- من دخول قرية دير قانون، للتفاوض مع أهالي عين الفيجة النازحين إلى تلك المنطقة.

وأكد الناطق الإعلامي باسم الجيش السوري الحر في وادي بردى، أن الحزب منع، الأربعاء، وفداً مكوناً من ضباط روس ووجهاء من قرية عين الفيجة كان توجه إلى قرية دير قانون، للتفاوض مع الأهالي.

اقرأ أيضاً :

حزب الله يمنع وفداً روسياً من دخول وادي بردى وموسكو تنفي

وقال أبو محمد البرداوي لـ"الخليج أونلاين"، إن الوفد توجّه الأربعاء إلى قرية دير قانون، بعد تواصل وجهاء من وادي بردى مع الجانب الروسي ودعوتهم لإرسال وفد للوادي للاطلاع على الأوضاع والعمل على وقف إطلاق النار، والتفاوض والبدء بإدخال ورشات صيانة نبع عين الفيجة، ووافق الجانب الروسي وأرسل الوفد إلى دير القانون الواقعة بالوادي ذاته.

وأضاف البرداوي أن "الوفد تكوّن من أربعة ضباط روس وفتاتين روسيتين، برفقة وجهاء من الوادي موجودين خارج الوادي في دمشق، وكان من المفترض أن يلاقيهم وجهاء الوادي من الداخل، عند حاجز دير قانون التابع لحزب الله، ولكن ما حدث هو أن حاجز مليشيا حزب الله الإرهابي منع الضباط الروس من الدخول وعادوا أدراجهم إلى دمشق".

اقرأ أيضاً :

نظام الأسد يتجاهل الهدنة ويواصل هجومه البري على وادي بردى

- قصف شديد وأوضاع سكانية كارثية

وتابع الناطق باسم "الجيش الحرّ" لـ"الخليج أونلاين"، أن قوات النظام مدعومة بمليشيا حزب الله اللبناني تحاول اقتحام وادي بردى بشكل يومي والتضييق على أهلها قدر المستطاع.

وتعيش قرى الوادي دون أدنى مقومات المعيشة؛ فلا ماء ولا كهرباء ولا هواتف ثابتة ولا هواتف جوالة ولا شبكات اتصال بالإنترنت، بحسب البرداوي، كما تفرض قوات النظام حصاراً جائراً وتمنع الأهالي والمدنيين من الدخول والخروج من المنطقة وإليها.

وأكدت مصادر من أهالي وادي بردى لـ"الخليج أونلاين"، الخميس، تواصل القصف على قرية بسيمة بالطيران والصواريخ والبراميل المتفجرة، بالإضافة إلى غاز الكلور السام.

وشنّ الطيران الحربي والمروحي، الأربعاء، نحو 60 غارة أُلقي من خلالها البراميل المتفجرة والصواريخ الفراغية وقنابل نابالم حارق على قرى بسيمة وبُرهليا وسوق وادي بردى.

وكان نصيب قرية بسيمة نحو 50 غارة منها تزامناً مع قصف بالدبابات ورشاشات ثقيلة عيار 23 ملم وعربات الشيلكا، مع محاولة اقتحام من جهة (وادي بسيمة) تصدى لها قوات "الجيش الحر"، ولم يحرز النظام والقوات المساندة له أي تقدم في تلك الجبهة، بحسب البرداوي.

اقرأ أيضاً :

"الجيش الحُرّ" يقتل عميداً إيرانياً باشتباكات وادي بردى

كما قصفت قوات النظام بنحو 10 غارات جوية مرتفعات قريتي بُرهليا وسوق وادي بردى، وقصفت قرية عين الفيجة بغارتين جويتين أصابت إحداها مبنى النبع، وأحدثت دماراً بمعبد (الربة تيكا) الروماني، وهدمت باب القلعة الأثري داخل منشأة نبع عين الفيجة.

كما استهدفت قوات النظام السوري القرية بقذائف الهاون الثقيل ورشاشات ثقيلة وبالقناصة، وفرضت حظر تجوال، ما زاد أيضاً في رقعة الخراب والدمار بممتلكات المدنيين وبمنشأة النبع.

ودارت اشتباكات بين قوات "الجيش الحر" في وادي بردى ومليشيا حزب الله بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة على جبهة قرية الحسينية، وقصفت قوات النظام بقذائف مدفعية ثقيلة مرتفعات قرية كفير الزيت بعدة قذائف.

وتسعى قوات النظام وحزب الله اللبناني للتقدم نحو منطقتي دير مقرن وعين الفيجة في وادي بردى، رغم اتفاق إطلاق النار الموقّع منذ أيام، ويتذرع النظام السوري بأن منطقة وادي بردى لا تشملها الهدنة بسبب وجود جبهة فتح الشام فيها.

مكة المكرمة
عاجل

مصادر إيرانية: ارتفاع عدد قتلى الهجوم على العرض العسكري للحرس الثوري في الأهواز إلى 29 شخصاً