الجيش الحر يبدأ معركة "قطع الوتين" في درعا

تهدف العملية ا إلى فرض حصار على قوات النظام في مدينة درعا

تهدف العملية ا إلى فرض حصار على قوات النظام في مدينة درعا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 20-07-2014 الساعة 17:55
الخليج أونلاين


بدأت كتائب الجيش الحر في درعا، فجر اليوم، معركة جديدة باسم "قطع الوتين"، هدفها وفق ما جاء في بيان للكتائب المشاركة فيها: "تطهير محافظة درعا مهد الثورة من رجس عصابات الأسد، ومليشيا حزب اللات والمرتزقة".

وأفاد ضابط مشارك في العملية لـ"الخليج أونلاين" أن العملية التي ستكون مترافقة بقصف عنيف على مواقع النظام بالأسلحة الثقيلة، تستهدف فرض حصار على قوات النظام في مدينة درعا؛ من خلال قطع طريق إمدادها مع محافظة السويداء، من خلال الاستيلاء على مواقع استراتيجية من قوات النظام في ريف درعا الشرقي، وفي مقدمتها بلدة خربة غزالة الواقعة على الطريق الدولي بين دمشق ودرعا، إضافة إلى حاجزي المجبل وتل الخمان وكتيبة المهجورة، ومواقع أخرى، وذلك وفق ما صرح به المصدر ذاته لـ"الخليج أونلاين" قبل عدة أيام.

وأوضح الضابط أن حاجزي قوات النظام في منطقة تل الخمان والمجبل يؤمنان طريق إمداد قوات النظام بالسلاح والطعام من مدينة السويداء مروراً بخربة غزالة، وذلك لأن طريق دمشق - درعا الدولي الذي كانت إمدادات النظام تأتي عن طريقه، تسيطر عليه اليوم قوات المعارضة من جهة قرية الغارية الغربية.

وفي حال استطاع الثوار السيطرة على بلدة خربة غزالة، فإن مواقع كثيرة قد تسقط بيدهم، بالنظر إلى الموقع الاستراتيجي لهذه البلدة، التي استطاع النظام استعادتها قبل أكثر من عام، بعد سيطرة الثوار عليها لأسابيع، وتعتبر من أهم المواقع المتبقية لقوات الأسد بدرعا، وفي حال استعاد الثوار السيطرة عليها، فإن الطريق نحو مدينة ازرع أقوى قلاع النظام في درعا سيصبح مفتوحاً.

وذكر البيان أن الفصائل المشاركة في المعارك هي: كتائب المعتز بالله، وغرفة فتح الشام، وجبهة ثوار سوريا، وجيش اليرموك، ولواء توحيد كتائب حوران، ولواء عامود حوران، ولواء شهداء الحرية، ولواء الكرامة فوج المدفعية الأول، وكتيبة الشهيد نبيل العميان، وكتيبة الشهيد قصي الزعبي، وكتيبة علي بن أبي طالب. ويلاحظ عدم مشاركة جبهة النصرة في هذه العملية بسبب خلافات سابقة بين الجانبين.

من جانبها، ألقت طائرات النظام عدة براميل متفجرة على بلدة الغارية الغربية في ريف درعا ، وبراميل أخرى على بلدة داعل، ما أسفر عن سقوط إصابات في المنطقتين.

جدير بالذكر أن الجيش الحر يخوض في الوقت نفسه معركتين أخريين في محافظة درعا؛ إحداهما باسم (بدر القصاص من مدينة النحاس) في إشارة إلى قمة مدينة الشيخ سعد التي كانت تحوي آخر معاقل قوات النظام السوري في الريف الغربي والتابعة للواء 61، والثانية باسم "الشمس وضحاها" بهدف السيطرة على اللواء 90 الممتد من محافظة القنيطرة إلى محافظة درعا.

مكة المكرمة