الجيش الحر يطالب التحالف الدولي بتحديد "المعارضة المعتدلة"

واشنطن ستعمل مع "المعارضة المعتدلة" لدحر تنظيم "الدولة"

واشنطن ستعمل مع "المعارضة المعتدلة" لدحر تنظيم "الدولة"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 29-09-2014 الساعة 15:33
غازي عنتاب- الخليج أونلاين


أعلنت هيئة أركان الجيش السوري الحر أن ضربات التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة" في سوريا طالت أحد الفصائل التي تصنفها الولايات المتحدة ضمن "المعارضة المعتدلة"، وأوضحت أن التحالف لم يستجب حتى الآن لطلب الأركان بتحديد معنى "المعارضة المعتدلة".

وقال المستشار السياسي لهيئة أركان الجيش الحر، جمال أبو حذيفة، في تصريح لـ"الأناضول"، الاثنين، إن التحالف استهدف مؤخراً "لواء الحق" أحد الفصائل التي "كانت تصنفها الولايات المتحدة ضمن ما تسميه المعارضة المعتدلة".

وطالب أبو حذيفة التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "الدولة"، بتوضيح مفهوم "المعارضة المعتدلة"، الأمر الذي يمكنهم أن يتعاونوا معها في الهجوم البري على مواقع التنظيم.

وأضاف: "طلبنا من أطراف بالتحالف خلال اجتماعنا معهم يوم 25 سبتمبر/ أيلول الجاري، توضيح ماذا تعني المعارضة المعتدلة"، وتابع: "لم نتلق رداً رسمياً منهم حتى الآن".

وأكد المستشار السياسي لهيئة الأركان أنهم سيدافعون عن كل الفصائل الوطنية، حتى لو كانت إحداها مصنفة على أنها "غير معتدلة"، مبدياً اعتراضهم على مفهوم "المعارضة المعتدلة"؛ لكونه "فضفاضاً، ولا يوجد له محدد واضح".

واتفق الاجتماع الوزاري الرابع لمنتدى التعاون الاستراتيجي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والولايات المتحدة الأمريكية، الذي عقد الأحد في نيويورك، على بناء قدرات المعارضة السورية المعتدلة، بما يمكنها من السيطرة على الأرض والاحتفاظ بها، ويحقق حماية المدنيين السوريين من هجمات "الدولة" والمجموعات المصنفة على أنها إرهابية ونظام الأسد.

وظهر مصطلح "المعارضة المعتدلة"، كنقيض لـ"المعارضة المتطرفة" التي تضم، بحسب واشنطن وحلفائها، تنظيمي "جبهة النصرة"، و"الدولة"، غير أنه صار يتمدد وينكمش، وفقاً لرغبة من يستخدمه، وفقاً لأبو حذيفة.

ولم تكن "جبهة النصرة" معروفة قبل بدء الاحتجاجات في سوريا في مارس/ آذار 2011، لكنها برزت قوةً قتاليةً ميدانيةً؛ مع تبنيها تفجيرات استهدفت مراكز عسكرية وأمنية للنظام من مطلع العام 2012.

ومنذ أغسطس/ آب الماضي تشن القوات الأمريكية ضربات جوية على تنظيم "الدولة" في العراق وانضمت إليها فرنسا مؤخراً، ولكنها توسعت لاحقاً لتشمل مواقع التنظيم في سوريا بالتعاون مع الأردن والإمارات والسعودية والبحرين وقطر.

وبالإضافة إلى تنظيم "الدولة"، تستهدف الغارات "جبهة النصرة" وجماعة "أحرار الشام"، و"شبكة خراسان"، وكلها جماعات مناهضة لنظام الأسد، في حين تصنفها واشنطن وحلفاؤها في التحالف الدولي بأنها "تنظيمات إرهابية".

مكة المكرمة