الجيش الحر يطلق معركة الإمام النووي في درعا

أرشيف

أرشيف

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 21-07-2014 الساعة 19:05
الخليج أونلاين


أعلنت عدة كتائب وألوية إسلامية في محافظة درعا، صباح اليوم، بدء معركة "الإمام النووي الكبرى" للسيطرة على ما تبقى من النقاط العسكرية لقوات النظام في القطاع الجنوبي؛ وهي مفرزة الأمن العسكري ومحيطها، وتضم سرايا الهندسة والإشارة والطبية وم.د، وتقع في جنوب شرق نوى، ويشارك فيها عدة كتائب وألوية، منها أحرار نوى، شهداء اليرموك، عاصفة حوران، أبابيل حوران، أهل السنة.

أما في القطاع الأوسط، فتستهدف المعركة السيطرة على تل الهش شرق المدينة، وفيه كتائب مشاة ومدفعية، وقربه تلة الحرفوش حيث تتمركز مدفعية ورشاشات لقوات النظام، وتشارك في المعركة ألوية أحرار نوى، العمري، أنصار الحق، التابعة للجيش الحر، إضافة إلى عدد من الكتائب الإسلامية.

وفي القطاع الشمالي، تشمل المعركة تل أم حوران وكتيبة الدبابات "الحجاجية"، وكتيبة إشارة، وتقاتل للسيطرة عليها غرفة عمليات الفاتحين، وغرفة عمليات الفتح المبين، إضافة إلى ألوية أحرار نوى، بني أمية، فتح الشام، غرباء حوران، أنصار الحق، سرايا الفاتحين.

وأفاد ناشطون لـ"الخليج أونلاين" أن اشتباكات عنيفة تدور مع قوات النظام في المنطقة، منذ صباح اليوم، بالتزامن مع قصف لقوات النظام على مناطق في بلدتي الغارية الغربية وجاسم، كما فتحت قوات النظام نيرانها على السهول المحيطة ببلدة دير العدس، وقصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في مدينة نوى.

وقد بدأت المعارك باستهداف كتيبة الدبابات "الحجاجية" برشاشات دوشكا، من قبل مقاتلي الفصائل المشاركة. وتأتي هذه المعركة استكمالاً لمعركة (بدر القصاص من مدينة النحاس) في مدينة الشيخ سعد، التي كانت تحوي آخر معاقل قوات النظام السوري في الريف الغربي، والتابعة للواء 61، في حين بدأ الجيش الحر أمس معركة أخرى باسم "قطع الوتين"، تستهدف فرض حصار على قوات النظام في مدينة درعا، وقطع طريق إمدادها مع محافظة السويداء، من خلال إعادة السيطرة على بلدة خربة غزالة ذات الموقع الاستراتيجي. وقد أفاد مصدر مطلع في الجيش الحر لـ"الخليج أونلاين"، اليوم، أن مقاتلي الجيش الحر تمكنوا بالفعل من السيطرة على أغلب أجزاء هذه البلدة، بالرغم من سقوط نحو عشرة قتلى في صفوف قوات الجيش الحر من جراء تعرضهم للقصف قرب بلدة داعل.

مكة المكرمة