الجيش الحر يطهر 15 قرية قرب جرابلس ويتقدم نحو منبج والباب

مقاتلون من الجيش الحر على ضفاف الفرات بعد تحرير قرى

مقاتلون من الجيش الحر على ضفاف الفرات بعد تحرير قرى

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 30-08-2016 الساعة 10:56
دمشق - الخليج أونلاين


واصلت قوات الجيش السوري الحر التقدم باتجاه مدينة منبج بريف حلب الشرقي، كما أصبحت على تخوم مدينة الباب، معقل تنظيم الدولة في ريف حلب الشرقي، بعد سيطرتها، الاثنين، على 10 قرى بريف جرابلس، في إطار عملية "درع الفرات" المدعومة تركياً.

وقال القائد في فرقة حمزة، الملازم أول سيف أبو بكر، إن الجيش الحر يواصل التقدم باتجاه مدينة منبج بريف حلب، وإنه سيطر على عدة قرى في جنوب جرابلس وغربها، وفق ما نقل موقع الجزيرة نت.

ووصلت فصائل الثورة إلى تخوم مدينة الباب (جنوب غرب جرابلس)، أهم معقل لتنظيم الدولة شرقي حلب، كما بات الجيش الحر على بعد نحو 15 كم من مدينة منبج، أكبر معاقل مليشيات قوات سوريا الديمقراطية، المشكّلة أساساً من وحدات حماية الشعب الكردية ذات النزعة الانفصالية.

وسيطر الجيش الحر في عملية "درع الفرات"، التي بدأت في الـ24 من أغسطس/آب الجاري بدعم من الجيش التركي، على 15 قرية جديدة في محيط جرابلس، وذلك بعد سيطرتها على العديد من القرى في الأيام الماضية.

وقالت هيئة الأركان العامة التركية، في بيان لها، إن الجيش الحر تمكن، الاثنين، من السيطرة على 10 قرى في محيط مدينة جرابلس، ومن هذه القرى اليعقوبية وعرب حسن صغير.

وأشارت إلى أنه منذ انطلاق عملية درع الفرات سيطرت المعارضة على مساحة 400 كم مربع، بحسب ما أفادت وكالة الأناضول.

وكانت المعارضة قد حددت مهلة لقوات سوريا الديمقراطية كي تعود إلى شرق نهر الفرات، بيد أن عدم استجابة الوحدات الكردية أو حلفائها للمهلة دفع المعارضة إلى توسيع هجومها جنوب جرابلس، ودفع القوات التركية لتكثيف القصف الجوي والمدفعي.

وأكدت تركيا، الاثنين، أنها ستواصل استهداف المقاتلين الأكراد ما لم ينسحبوا إلى شرق الفرات، وأعلن الجيش التركي، في بيان له أمس، أنه أطلق النار 61 مرة على مواقع في الشمال السوري، إلا أنه لم يحدد الجهة المستهدفة.

ونقلت رويترز عن مصدر في الجيش التركي أن قواته لم تستهدف وحدات حماية الشعب الكردية في الحسكة (شمال شرقي سوريا)، مؤكداً أن الجيش لم ينفذ أي عملية عسكرية بالقرب من الحسكة، وجاء ذلك بعد أن أعلنت تلك الوحدات عن إصابة أحد مقاتليها برصاص القوات التركية على الحدود مع سوريا.

وفي سياق متصل قال مقاتلون متحالفون مع قوات سوريا الديمقراطية، الاثنين، إنهم سينسحبون جنوباً بعد تقدم المعارضة وتركيا في ريف جرابلس.

وقال بيان لما يسمى "المجلس العسكري في جرابلس وريفها"، إنه سيسحب قواته إلى الخط الجنوبي لنهر الساجور (20 كم جنوب جرابلس).

إلى ذلك أعلنت القوات المسحلة التركية، الثلاثاء، قصف مدفعيتها لـ21 هدفاً "تابعاً لإرهابيين" في مدينة جرابلس ومحيطها الشمالي، منذ الساعة 16:30 (13:30 تغ)، من يوم الاثنين، ضمن عملية "درع الفرات".

وذكر بيان صادر عن القوات المسحلة التركية أن المدفعية التركية حققت إصابات مباشرة في صفوف الإرهابيين، مشيرةً إلى استمرار عملياتها العسكرية في الشمال السوري في إطار عملية "درع الفرات".

وأطلقت وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي، بالتنسيق مع التحالف الدولي والجيش السوري الحر، الأربعاء 24 أغسطس/آب، حملة عسكرية في جرابلس حملت اسم "درع الفرات"؛ تهدف إلى تطهير المدينة والمنطقة الحدودية من "المنظمات الإرهابية"، وخاصة تنظيم الدولة، ومليشيات كردية انفصالية.

وفي غضون ساعات مكّنت العملية العسكرية الجيش السوري الحر من طرد تنظيم الدولة من جرابلس المحاذية للأراضي التركية.

مكة المكرمة
عاجل

نيويورك تايمز: مسؤولو الاستخبارات الأمريكية يعتقدون بأن محمد بن سلمان هو المقصود بـ"رئيسك" في اتصال مطرب