الجيش العراقي: مقتل 20 من "الدولة" بقصف جوي على هيت

الطيران العراقي يواصل الهجوم على "الدولة" بالأنبار

الطيران العراقي يواصل الهجوم على "الدولة" بالأنبار

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 03-10-2014 الساعة 15:42
الأنبار- الخليج أونلاين


أكدت قيادة عمليات الأنبار، الجمعة، مقتل 20 عنصراً من تنظيم "الدولة الإسلامية"، بقصف للطيران الحربي العراقي على مواقع كان عناصر من "التنظيم" يتمركزون فيها بقضاء هيت، غربي مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار.

وقال قائد عمليات محافظة الأنبار غربي العراق، الفريق رشيد فليح لـ"الأناضول": إن الطيران الحربي التابع للجيش العراقي قصف 4 منازل كان يتمركز فيها عناصر من تنظيم "الدولة"، في حي المعلمين وسط قضاء هيت (70 كم غرب الرمادي)، ما أسفر عن مقتل 20 عنصراً منهم، وتدمير عربتين يملكهما التنظيم، مثبت عليهما رشاشات ثقيلة.

وأضاف أن الطيران قام بقصف المنازل المذكورة، بعد ورود معلومات استخباراتية دقيقة، حول وجود عناصر "التنظيم" فيها، مشيراً إلى أن طيران الجيش يساهم بشكل كبير في دعم القوات الحكومية التي تحاول صد هجوم "تنظيم الدولة"، وسعيه للسيطرة على القضاء، وتدور اشتباكات بين الطرفين ما تزال مستمرة حتى الساعة (12ت.غ)، بحسب قول المسؤول العسكري.

وكان رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت، أعلن في وقت سابق من اليوم الجمعة، أن معظم مساحة قضاء هيت بيد القوات الحكومية المدعومة من قبل عشائر المنطقة.

ولم يتسنّ التأكد مما ذكره قائد العمليات، أو رئيس مجلس المحافظة من مصدر مستقل، كما لا يتسنى عادة الحصول على تعليق رسمي من "التنظيم" بسبب القيود التي يفرضها على التعامل مع وسائل الإعلام.

وأعلن الفريق رشيد فليح الجمعة، عن تنفيذ القوات الحكومية، بمساندة الطيران الحربي العراقي، عملية أمنية واسعة شمالي المحافظة استطاعت خلالها فك الحصار عن 300 عسكري محاصرين منذ نحو أسبوع من قبل "داعش".

وقال فليح لـ"الأناضول"، إن قوات الجيش والشرطة العراقيتين، بمساندة الطيران الحربي، بدأت صباح اليوم عملية عسكرية واسعة في منطقة "ذراع دجلة" شرقي ناحية الكرمة (شمال محافظة الأنبار)، وذلك لفك الحصار عن 300 ضابط وجندي حاصرهم تنظيم داعش منذ نحو أسبوع في القطع العسكرية التي يتبعون لها.

ويوجه التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة بمشاركة دول أوروبية وعربية، ضربات جوية لمواقع "التنظيم" في سوريا والعراق في إطار الحرب عليه، ومحاولة تحجيم تقدمه في مناطق أوسع في الدولتين. ‎

ومنذ بداية العام الجاري، تخوض قوات من الجيش العراقي معارك ضارية ضد مجموعات مسلحة سنية، يتصدرها تنظيم "الدولة" في أغلب مناطق محافظة الأنبار ذات الأغلبية السنية، وازدادت وتيرة تلك المعارك بعد سيطرة المجموعات المسلحة قبل حوالي الشهرين على الأقضية الغربية من المحافظة (عانة وراوة والقائم والرطبة) إضافة الى سيطرته على المناطق الشرقية منها (قضاء الفلوجة والكرمة)، كما يسيطر عناصر التنظيم على أجزاء من مدينة الرمادي.

ويعم الإضطراب، مناطق شمالي وغربي العراق بعد سيطرة "تنظيم الدولة"، ومسلحين سنة متحالفين معه، على أجزاء واسعة من محافظة نينوى (شمال) في العاشر من يونيو/حزيران الماضي، بعد إنسحاب قوات الجيش العراقي منها بدون مقاومة، تاركين كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد.

وتكرر الأمر في المحافظات الشمالية والشمالية الغربية من العراق، وقبلها بأشهر مدن محافظة الأنبار غربي البلاد.

فيما تمكنت القوات العراقية مدعومة بمجموعات مسلحة موالية لها، وكذلك قوات البيشمركة (جيش إقليم شمال العراق)، من طرد المسلحين وإعادة سيطرتها على عدد من المدن والبلدات بعد معارك عنيفة خلال الأسابيع القليلة المنصرمة.

مكة المكرمة