الجيش الفلبيني: نهاية "داعش" اقتربت والمعارك مستمرة

تحاول الفلبين دحر تنظيم الدولة قبل تفشيه في البلاد

تحاول الفلبين دحر تنظيم الدولة قبل تفشيه في البلاد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 30-05-2017 الساعة 10:09
مانيلا - الخليج أونلاين


قال الجيش الفلبيني، إنه "أوشك على استعادة مدينة جنوبية يسيطر عليها متشددون منذ سبعة أيام، بعد أن أطلقت طائرات مروحية المزيد من الصواريخ على مواقع يسيطر عليها مسلحون بايعوا تنظيم الدولة".

وأصبحت الاشتباكات في مدينة ماراوي مع "مجموعة ماوت"، التي لم تكن معروفة قبل عام، تمثل أكبر تحدٍّ أمني للرئيس رودريغو دوتيرتي الذي تولى السلطة قبل 11 شهراً؛ إذ يقاوم المسلحون هجمات جوية وبرية وما زالوا يسيطرون على أجزاء وسط المدينة، التي يبلغ عدد سكانها 200 ألف نسمة.

وفي الوقت الذي كان العالم منشغلاً فيه بتداعيات الهجوم الذي وقع في بريطانيا مؤخراً، وتحديداً بمدينة مانشستر، وأدى إلى مقتل وإصابة العشرات، وتبناه تنظيم الدولة، كانت الفلبين وإندونيسيا على موعد مع هجمات مماثلة للتنظيم.

الناطق باسم الجيش الفلبيني، ريستيتوتو باديلا، قال في تصريحات صحفية الاثنين: إن "المتمردين ربما يحصلون على مساعدة من عناصر متعاطفة معهم، ومقاتلين أخرجوهم من السجون في أثناء الاضطرابات التي اندلعت الثلاثاء الماضي وفاجأت الجيش".

وأضاف باديلا، أن "قادتنا الميدانيين أكدوا أن النهاية اقتربت، ويمكننا التحكم فيمن يخرج ومن يتحرك، ونحن نحاول عزل كل جيوب المقاومة هذه"، وفق ما نقلت صحيفة "الحياة" اللندنية.

وأكد الجيش أن "أكثر من 100 شخص قُتلوا، غالبيتهم من المتشددين، وفرّ غالبية سكان المدينة"، مبيناً أن "مجموعة ماوت ما زالت موجودة في 9 من 96 حياً في المدينة".

صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية، أكدت أن تنظيم الدولة بدأ يمد مخالبه إلى جنوب شرقي آسيا. واعتقد محللون أن أسهم التنظيم يمكن أن ترتفع بمناطق جنوب شرقي آسيا في الوقت الذي بدأ فيه التنظيم بالانحسار في مناطق الشرق الأوسط؛ وهو ما دفع وكالات مخابرات دولية إلى التحذير من محاولة سعي التنظيم للسيطرة على مناطق جنوبي الفلبين.

اقرأ أيضاً:

واشنطن تايمز: تنظيم الدولة يمد مخالبه إلى جنوب شرقي آسيا

وصمود "مجموعة ماوت" أمام الجيش كل هذه المدة، يزيد من المخاوف من انتشار فكر تنظيم الدولة في جنوب الفلبين الذي يمكن أن يتحول إلى ملاذ للمسلحين من إندونيسيا وماليزيا وغيرهما.

وتعتقد الحكومة أن "ماوت" بدأت هجومها قبل شهر رمضان؛ لجذب انتباه تنظيم الدولة وكسب اعترافه بأنها فرعه في جنوب شرقي آسيا.

وكان الرئيس الفلبيني ناشد الانفصاليين والمتمردين الذين يقودهم الماويون الانضمام إلى الحكومة في حربها ضد المسلحين المرتبطين بتنظيم الدولة.

من جهته، قال مسؤول في الاستخبارات الأمريكية: إن "فرع تنظيم الدولة في جنوبي الفلبين دعا أتباعه إلى عدم الذهاب إلى سوريا، كما أنه بدأ يستقطب عناصر من مناطق أخرى، فيما يبدو أن هناك خطة جديدة للتنظيم لإقامة شبكة جديدة له في جنوب شرقي آسيا، وتحديداً جنوبي الفلبين؛ حيث سيسعى التنظيم إلى زرع أتباعه في المناطق التي لا تخضع لسيطرة الحكومات المركزية"، وفقاً للصحيفة الأمريكية.

مكة المكرمة