الجيش المصري يبدأ عملية عسكرية شاملة في سيناء

العملية تشمل شمال ووسط سيناء ودلتا مصر والظهير الصحراوي غرب وادي النيل

العملية تشمل شمال ووسط سيناء ودلتا مصر والظهير الصحراوي غرب وادي النيل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 09-02-2018 الساعة 09:53
القاهرة - الخليج أونلاين


رفع الجيش المصري، الجمعة، حالة التأهب إلى الدرجة القصوى في محافظة شمال سيناء، وذلك بالتزامن مع قصف مكثّف بدأه على عدة مواقع بالمحافظة التي تعيش على وقع معارك شبه مستمرة بين القوات الحكومية ومجموعات مسلحة أبرزها "ولاية سيناء" الموالي لتنظيم الدولة.

وقال المتحدث العسكري المصري العقيد أركان حرب تامر الرفاعي إن القوات المصرية بدأت، صباح الجمعة، "خطة مجابهة شاملة ضد العناصر الإرهابية" في عدة مناطق مصرية، بينها شمال ووسط سيناء، شمال شرقي البلاد.

ووفق ما كتبه الرفاعي على حسابه الرسمي في "فيسبوك"، في وقت سابق الجمعة، فقد رفعت القوات المسلحة والشرطة حالة التأهب لـ"القصوى"؛ لتنفيذ عملية شاملة على الاتجاهات الاستراتيجية في إطار مهمة القضاء على العناصر الإرهابية".

اقرأ أيضاً :

حرب أسماء الشوارع.. سياسة بدأها "عبد الناصر" وأكملها السيسي

ولاحقاً، قال الرفاعي في بيان بثه التلفزيون الحكومي: "بدأت قوات إنفاذ القانون (جيش وشرطة)، صباح اليوم، تنفيذ خطة المجابهة الشاملة بشمال ووسط سيناء، ومناطق أخرى بدلتا مصر والظهير الصحراوي غرب وادي النيل، إلى جانب تنفيذ مهام عملية وتدريبية أخرى على كافة الاتجاهات الاستراتيجية".

ولم يحدد المتحدث هذه الاتجاهات الاستراتيجية، لكنه أكد أن العملية لها 4 أهداف هي: "إحكام السيطرة على المنافذ الخارجية، وضمان تحقيق الأهداف لتطهير المناطق من البؤر الإرهابية، وتحصين المجتمع المصري من شرور الإرهاب والتطرف بالتوازي مع مواجهة الجرائم الأخرى (لم يحددها) ذات التأثير".

وأهاب الرفاعي بـ"شعب مصر للتعاون الوثيق مع قوات إنفاذ القانون، والإبلاغ الفوري عن أي عناصر تهدد سلامة واستقرار أمن الوطن".

وفي 29 نوفمبر الماضي، كلّف الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، الجيش والشرطة بإعادة الأمن والاستقرار إلى سيناء، خلال 3 أشهر، وذلك بعد مجزرة ارتكبها مسلحون في مسجد بقرية الروضة بمدينة العريش، كبرى مدن شمال سيناء، وراح ضحيتها 325 مدنياً.

وتنتهي المدة التي حددها السيسي لقواته بنهاية فبراير الجاري، غير أن الشهرين الماضيين شهدا وقوع عدة عمليات بشمال سيناء راح ضحيتها عدد من رجال الجيش والشرطة.

ونقلت وسائل إعلام فلسطينية عن شهود عيان قولهم، إن الجانب المصري من الحدود يشهد عمليات قصف مكثف، حيث تشاهد أعمدة الدخان تتصاعد من عدد من المواقع داخل الحدود.

وكانت السلطات المصرية منعت دخول أهالي محافظتي شمال وجنوب سيناء من نفق الشهيد أحمد حمدي في السويس، وجرى توجيه المسافرين إلى معديات الإسماعيلية للمرور في اتجاه شرق القناة.

وترافقت تلك الإجراءات المفاجئة مع رفع مستشفيات سيناء ومدن القناة درجة الاستنفار القصوى في المستشفيات، وانتداب عدد كبير من الأطباء في ثلاث محافظات؛ القاهرة والجيزة والغربية.

وقبل يوم واحد، تداول نشطاء على مواقع التواصل اجتماعي توجيهاً للمستشفيات الحكومية برفع حالة الاستعداد والتأهب لعمليات الإسعاف الحرجة إلى أجل غير مسمى.

مكة المكرمة