الجيش اليمني يزج بدباباته لوسط العاصمة لحماية دار الرئاسة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 21-09-2014 الساعة 13:40
صنعاء- الخليج أونلاين


انتشرت عدد من الدبابات حول دار الرئاسة وميدان السبعين في العاصمة اليمنية "صنعاء"، التي تشهد مواجهات عنيفة بين الجيش والحوثيين، بحسب شهود عيان.

وأفاد الشهود لوكالة الأناضول أن "الجيش اليمني نشر عدداً من الدبابات الأحد (09/21)، حول دار الرئاسة وميدان السبعين وسط صنعاء".

يأتي ذلك تزامناً مع معارك عنيفة في محيط مقر المنطقة العسكرية السادسة بصنعاء، بين الجيش اليمني ومسلحي جماعة الحوثي الذين يحاولون السيطرة على مقر قيادة المنطقة في شارع الستين قرب منزل الرئيس عبد ربه منصور هادي.

وفي وقت سابق اليوم، أفاد شهود عيان بأنهم شاهدوا قرابة 15 جثة لمسلحي الحوثي قتلوا خلال المواجهات، في كمين نصبته قوات الجيش لصد تقدمهم نحو مقر المنطقة السادسة.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من جانب الحوثيين.

وعاد الهدوء الحذر، صباح الأحد، إلى شمالي العاصمة اليمنية صنعاء، بعد اشتباكات عنيفة دامت نحو 4 ساعات بين الجيش ومسلحين من جماعة "أنصار الله"، المعروفة بـ"الحوثي"، وذلك قبيل ساعات من توقيع اتفاق مرتقب يوقف المواجهات بين الطرفين.

وتجددت الاشتباكات بين الجيش اليمني ومسلحين حوثيين بالأسلحة الثقيلة (هاون ومدفعية) والمتوسطة (رشاشات)، منذ نحو الساعة الثانية من فجر الأحد، في عدة مناطق شمالي صنعاء؛ بينها: حي النهضة وشارع الثلاثين ومنطقة جولة مذبح، حتى توقفت تماماً في حدود الساعة السادسة صباحاً (3 ت.غ).

ونفى الشهود ما تناقلته بعض وسائل الإعلام من سيطرة جماعة الحوثي خلال هذه الاشتباكات على مقر المنطقة العسكرية السادسة (الفرقة الأولى مدرع سابقاً)، ومبنى جامعة الإيمان التابعة لرئيس هيئة علماء اليمن الشيخ عبد المجيد الزنداني.

ويقول مراقبون: إن جماعة الحوثي تسعى إلى تعزيز مكاسبها على الأرض قبل توقيع اتفاق الهدنة.

ومنذ أسابيع، تنظم جماعة "الحوثي" احتجاجات واعتصامات على مداخل صنعاء وقرب مقار وزارات وسط المدينة، للمطالبة بإقالة الحكومة، وتخفيض أسعار المحروقات، ولم تفلح مبادرة طرحها هادي، وتضمنت تعيين حكومة جديدة وخفض أسعار الوقود، في نزع فتيل الأزمة؛ نتيجة لتشكك الحوثيين فيها، واشتراطهم تنفيذها قبل إنهاء الاحتجاجات.

مكة المكرمة