الحريري: استعادة الأسد مدينة تدمر "استغلال سياسي"

وفد المعارضة السورية في جنيف 4

وفد المعارضة السورية في جنيف 4

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 02-03-2017 الساعة 22:24
جنيف - الخليج أونلاين


قال نصر الحريري، رئيس وفد المعارضة السورية في مباحثات جنيف 4، إن المعارضة "تأمل من روسيا دوراً إيجابياً لدعم العملية السياسية؛ لأنّنا لم نجد إلى الآن طرفاً جدّياً في المفاوضات"، واصفاً لقاءه، الأربعاء، مع نائب وزير الخارجية الروسي، غينادي غاتيلوف، بـ "الإيجابي".

كلام الحريري جاء في مؤتمر صحفي عقده في جنيف للتعليق على آخر تطورات المباحثات الجارية هناك.

وأوضح الحريري أن "استعادة النظام لمدينة تدمر من داعش هو سيناريو للاستغلال السياسي"، مشيراً إلى أن المعارضة السورية "تنتظر دوراً من الإدارة الأمريكية الجديدة تجاه تدخلات إيران".

اقرأ أيضاً:

أنقرة تنفي الاتفاق مع روسيا على تسليم قرى لنظام الأسد

من جهة أخرى، قال مسؤولون في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، إنه نُوقش مع المبعوث الخاص، ستافان دي مستورا، الانتقال السياسي، وكافة القضايا العمليّة المتعلّقة بذلك.

وقال عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني، حواس خليل: إن "جلسات التفاوض مع دي مستورا تضمّنت نقاشاً مطولاً حول الانتقال السياسي، وما يتضمّنها من قضايا ذات أهمية لإنجاز ذلك"، بحسب بيان حصل "الخليج أونلاين" على نسخة منه.

ولفت خليل من جنيف، وهو عضو في بعثة الهيئة العليا للمفاوضات، إلى أن "القضاء على الإرهاب يجب أن يكون التزاماً صارماً وليس أمراً محل تفاوض"، وأكّد أن الوفد المفاوض يسعى من خلال الانتقال السياسي لأن تكون سوريا آمنة مستقرّة، مصرّاً على أن ذلك "السبيل الأساس لإنهاء الإرهاب وجرائم الحرب التي ترتكب في سوريا بشكل يومي على يد الإرهاب العابر للحدود، والمليشيات الإرهابية الإيرانية".

وحول اللقاء مع نائب وزير الخارجية الروسي، غينادي غاتيلوف، في جنيف، أوضح عضو الهيئة السياسية وبعثة الهيئة العليا، أسامة تلجو، أن المعارضة "خاضت نقاشاً بنّاء مع الطرف الروسي حول أهمية الانتقال السياسي، والذي يشكّل الأساس لإنهاء الصراع، وتخليص سوريا من الإرهاب والاستبداد معاً، وطرد الاحتلال ومنظمات الموت من كافة الأراضي السورية".

وتابع تلجو من جنيف قائلاً: "إذا قامت روسيا، كونها تعتبر نفسها جهة ضامنة لوقف إطلاق النار، بوضع ثقلها خلف الانتقال السياسي، فإن ذلك سيساعد على دفع العملية السياسية نحو الأمام"، موضّحاً أن المعارضة ركّزت على "أهمية ضمان التنفيذ الكامل لوقف إطلاق النار"، وأثارت موضوع الخروقات المستمرة.

ولفت تلجو إلى أن "الفيتو" الذي استخدمته روسيا ضد مشروع قرار في مجلس الأمن ضد استخدام السلاح الكيماوي، وفرض عقوبات على مرتكبي جرائم الحرب، لا يتماشى مع كونها ضامنة لعملية اتفاق وقف إطلاق النار، ومسؤولة عن حماية الأمن العالمي بوصفها عضواً دائماً في مجلس الأمن.

مكة المكرمة