الحريري: علاقتنا بالرياض "عميقة" وتوجيهات إقليمية عكّرتها

سعد الحريري (أرشيفية)

سعد الحريري (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 21-03-2017 الساعة 16:25
بيروت - الخليج أونلاين


قال رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، الثلاثاء، إن علاقته بالمملكة العربية السعودية "ليست محلّ تشكيك"، مؤكداً أن أطرافاً لبنانية ساعدت خلال الفترة الماضية على فتور العلاقات اللبنانية الخليجية استجابة لتوجّهات إقليمية.

وفي حديث لصحيفة "الأهرام" المصرية، أوضح الحريري أن "تهجّم بعض الأطراف اللبنانية (لم يسمّها) على دول مجلس التعاون الخليجي قد أثّر سلباً على علاقاتها مع لبنان"، لكنه أكّد أن علاقته بالمملكة العربية السعودية "ليست محلّ تشكيك، والجميع يعرف عمق هذه العلاقة".

وعزا رئيس الوزراء اللبناني تعليق هبة تسليح الجيش اللبناني المقدمة من المملكة إلى "سوء تصرّف وتهجُّم بعض الأطراف اللبنانية على المملكة وقيادتها بشكل مستمرّ"، مشيراً إلى أن هذا التهجّم يأتي استجابة لتوجهات إقليمية (لم يذكرها).

وكانت المملكة علَّقت، في فبراير/شباط 2016، مساعدات عسكرية إلى لبنان بقيمة 4 مليارات دولار؛ وذلك على خلفيّة "مواقف لبنانية مناهضة لها على المنابر الإقليمية والدولية عقب الاعتداء على سفارة المملكة في طهران مطلع 2016.

اقرأ أيضاً

"داعش" يجبر مدنيين على القتال معه غربي الموصل

وحمَّل الحريري إيران ونظام الأسد مسؤولية عدم حل الأزمة السورية، معتبراً أن الأسد وحلفاءه يستغلون المفاوضات لحسم المعركة عسكرياً.

وتابع: "الحرب لا تزال مستمرّة؛ لأنه يبدو أن نظام الأسد وحليفه الإقليمي الأساسي (إيران) يراهنان على حسم الأمور عسكرياً، وهما يستغلان المفاوضات لتحقيق هذا الهدف".

كما جدّد رئيس الوزراء اللبناني رفضه سلاح حزب الله، وقال إنه (الحزب) "يشكّل عنصراً أساسياً من عناصر الانقسام الوطني وضعف الدولة"، مضيفاً: "لا شرعيّة لأي سلاح إلا لسلاح الجيش اللبناني ومؤسساتنا الأمنية، وكل سلاح آخر هو محلّ خلاف وتباين".

وأوضح أن "الحوار مستمرّ مع حزب الله، لكنه (الحزب) بكل أسفّ مستمرّ في سياسة التدخّل بالأزمة السورية عسكرياً، ويرفض حل مسألة السلاح".

وعن إمكانيّة عقد لقاء مع الأمين العام للحزب، حسن نصر الله، قال الحريري: "أعتقد أن الظروف غير ملائمة لعقد مثل هذا اللقاء".

ومن المنتظر أن يصل الحريري، في وقت لاحق الثلاثاء، إلى القاهرة؛ للمشاركة في أعمال اللجنة المشتركة بين مصر ولبنان لتعزيز العلاقات بين البلدين.

مكة المكرمة