الحريري: لبنان لن يكون ولاية إيرانية ولن يُجر إلى عداء السعودية

انتقد الحريري التهجم على السعودية ودول الخليج العربي

انتقد الحريري التهجم على السعودية ودول الخليج العربي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 14-02-2016 الساعة 21:37
بيروت - الخليج أونلاين


تعهد رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق رئيس تيار المستقبل، سعد الحريري، بعدم السماح لأحد بجر بيروت إلى العداء مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي. مشدداً أن بلاده "لن تكون ولاية إيرانية".

كلام الحريري، الذي وصل بيروت الأحد، في زيارة مفاجئة، جاء خلال كلمة له باحتفال حاشد بالذكرى 11 لاغتيال والده رئيس الحكومة الأسبق، رفيق الحريري، بتفجير ضخم استهدف موكبه في بيروت في 14 فبراير/شباط من العام 2005.

وأضاف: أنه "لا أحد سيسطو على لبنان لا بالسلاح ولا بالتطرف"، مشيراً إلى أن "هناك من قرر أن يقاتل في المكان الخاطئ وتحت شعارات خاطئة"، في إشارة إلى حزب الله الذي يقاتل بشكل معلن منذ العام 2013 إلى جانب النظام السوري.

ودعا الحريري إلى "الاعتراض السياسي على إقحام لبنان بالصراعات العسكرية"، مناشداً أبناء الطائفة الشيعية "العمل على تفكيك الألغام التي تهدد العيش المشترك".

وانتقد "التهجم على السعودية ودول الخليج العربي التي لم تبادرنا يوماً بأي أذى"، مضيفاً: "نحن عرب ولن نسمح لأحد بجر لبنان إلى خانة العداء للسعودية وأشقائه العرب".

وشدد أنه "لن يكون لبنان تحت أي ظرف من الظروف ولاية إيرانية"، متابعاً: "فخورون بأنه ليس لدينا أي دور إقليمي، فيما غيرنا يريد أن يغرق بدماء شعوب عربية ويرسل شباباً لبنانيين إلى الموت خارج الحدود (في إشارة إلى حزب الله)".

وأضاف الحريري: أن "لبنان سيُحكم في لبنان، ولن يحكم من دمشق أو طهران أو أي مكان آخر". ودعا إلى "التفرغ لحل مشاكل لبنان السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وإنهاء مشكلة الفراغ الرئاسي"، مضيفاً: "لن نخشى وصول أي شريك بالوطن للسلطة، طالما يلتزم باتفاق الطائف والدستور ومصلحة اللبنانيين".

وأخفق مجلس النواب اللبناني، الاثنين الماضي، وللمرة الـ35 على التوالي، في انتخاب رئيس جديد للبلاد؛ ما دفع رئيس المجلس نبيه بري، إلى تحديد 2 مارس/آذار المقبل موعداً جديداً لانعقاد الجلسة التي ستحمل الرقم 36.

يذكر أن سمير جعجع، رئيس حزب "القوات اللبنانية"، أعلن في 18 يناير/كانون الثاني الماضي تبني ترشيح خصمه السياسي، رئيس التيار الوطني الحر، ميشال عون، رئيساً للبنان.

ويعتبر تنازل "جعجع" عن ترشحه للرئاسة لـ"عون"، طياً لصفحة الخلاف السياسي بين الرجلين في الساحة المسيحية، والذي شهد "حربي إلغاء"، شنها "عون" عامي 1989 و1990، حين كان قائداً للجيش، ورئيساً لحكومة عسكرية مؤقتة، ضد المليشيات التي كان يقودها "جعجع".

مكة المكرمة