الحريري يرد على أنباء استعانته بفرنسا لوقف تدخل السعودية بتشكيل حكومته

الحريري ينفي تدخل الرياض بتشكيل الحكومة اللبنانية
الرابط المختصرhttp://cli.re/Lekz53

الحريري نفى لقاءه أي مسؤولين في باريس

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 07-08-2018 الساعة 16:40
بيروت - الخليج أونلاين

دافع رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري، اليوم الثلاثاء، عن دوافعه لزيارة باريس مؤخراً، نافياً أنها جاءت بهدف الطلب من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، التدخل مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، "لتسهيل ولادة الحكومة في لبنان".

ونفى الحريري تدخل الرياض في الشأن اللبناني، ذاكراً أن السعودية لا تتدخل ولم تتدخل في تشكيل الحكومة؛ لأنه شأن لبناني داخلي محض.

ورأى الحريري، في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي، أن الزيارة التي أجراها الحريري مؤخراً إلى الخارج (فرنسا)، "عائلية محضة"، ولم يتخللها أي اتصالات أو لقاءات مع أي مسؤولين في الخارج.

وأضاف أن علاقة الحريري مع القيادة السعودي عموماً، ومحمد بن سلمان بشكل خاص، "علاقة أخوية ممتازة ومباشرة لا تحتاج إلى وساطة من أحد"، وذلك بعد الأزمة التي أعقبت استقالته المفاجئة التي أعلنها من الرياض العام الماضي، والتي اتُّهمت الرياض خلالها باحتجازه لافتعال أزمة في بلاده.

 

ولفت البيان الانتباه إلى أن "الجهود المستمرة التي يقوم بها (الحريري) لتقريب وجهات النظر، وتضييق شقة الخلافات بين مختلف الأطراف بتأن وروية، تهدف في النهاية إلى تشكيل حكومة وفاق وطني، متوازنة سياسياً، تشارك فيها جميع القوى، بمعزل عن أي تدخلات خارجية، لتتمكن من القيام بالمهمات والمسؤوليات التي ينتظرها منها اللبنانيون كافة".

ونشرت بعض الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء، استناداً إلى مصادر وصفتها بـ"رفيعة المستوى"، أن زيارة الحريري لباريس مؤخراً جاءت بهدف الطلب من ماكرون التدخل مع ولي العهد السعودي لردع يدها عن إعاقة تشكيل الحكومة اللبنانية التي يرأسها حليفها الحريري.

وتحدثت الصحف عن نصائح فرنسية تلقاها الحريري، بأن عليه ألا ينتظر الضوء الأخضر الأمريكي، والمبادرة سريعاً والاتصال مع الجانب الروسي المؤثر في المعادلة الإقليمية؛ لتسريع تأليف الحكومة الجديدة.

وفي مايو الماضي، كلف الرئيس اللبناني، ميشال عون، الحريري بتشكيل الحكومة الجديدة بعد الانتخابات النيابية، وقال الحريري، الثلاثاء الماضي: إن "المشاكل التي تواجه تشكيل الحكومة في البلاد مفتعلة من قبل كل من يضع إعاقات ضد تشكيلها"، دون تفاصيل.

ويعود تأخر الإعلان عن تشكيل الحكومة، الذي تسبب بمصاعب اقتصادية وسياسية للبلاد، إلى مطالب القوى السياسية اللبنانية بتمثيل أكبر داخل الحكومة الجديدة.

وكان الرئيس الفرنسي قال في مقابلة مع قناة تلفزيونية فرنسية، مايو الماضي، إنه لو لم تتدخّل بلاده في أزمة احتجاز الحريري في السعودية لربما كانت هناك حرب الآن في لبنان، وأضاف أن توجّهه إلى الرياض لإقناع ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، بحلّ أزمة الحريري جعل لبنان يخرج من أزمة خطيرة.

مكة المكرمة