الحكومة الأردنية تدخل قافلة مساعدات إلى سوريا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 07-08-2014 الساعة 16:47
إسطنبول - الخليج أونلاين


أدخلت الحكومة الأردنية صباح اليوم الخميس (08/07) أكثر من 100 شاحنة من المساعدات الغذائية الإنسانية عبر منفذ " الرمثا" الأردني المخصص لنقل المساعدات إلى الشعب السوري عبر الحدود الأردنية السورية، ضمن قرار مجلس الأمن القاضي بالسماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا.

وقال مصدر في الحكومة الأردنية لوكالة "رويترز": إن السلطات السورية وافقت على إدخال هذه الشاحنات ضمن آلية اعتمدت لهذه الغاية، ولضمان توزيع هذه المساعدات على مستحقيها من النازحين السوريين.

وفي السياق ذاته، أوضح مصدر مسؤول في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين السوريين أنه مع تفاقم الاضطرابات في العراق، وتدفق اللاجئين العراقيين والسوريين من المناطق المتاخمة لسورية، أطلقت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين العملية الأولى من سلسلة تتألف من إحدى عشرة عملية نقل جوي من دمشق إلى مطار القامشلي، وذلك لتقديم المساعدة الإنسانية للأفراد الأكثر حاجة في محافظة الحسكة.

وأشار المصدر إلى أن هذه العملية إضافة إلى عمليات النقل الجوي الثلاث السابقة التي نظمتها المفوضية إلى محافظة الحسكة، خلال منتصف وأواخر عام 2013 وشهر فبراير/شباط عام 2014، بالإضافة إلى عمليات النقل البري عبر النقطة الحدودية نصيبين/القامشلي.

وقد سهلت هذه العمليات تسليم مساعدات الإغاثة الإنسانية إلى 150,000 نازح داخلي، ونقل اللقاحات إلى أكثر من 500,000 طفل.

وبين المصدر أن المفوضية سلمت منذ بداية العام 9 ملايين طن من مواد الإغاثة الأساسية لـ2,550,098 نازحاً في 13 من أصل 14 محافظة سورية، بما في ذلك المناطق التي يصعب الوصول إليها.

وبافتتاح مكتبها في السويداء مؤخراً، تواصل المفوضية توسيع انتشارها على الأرض لتكون أكثر قرباً من الأفراد الذين تعنى بهم، وذلك على التوازي مع سعيها الدائم لتأمين تمويل من الجهات المانحة بشكل مستمر وغير منقطع، في سبيل دعم المحتاجين للمساعدات الإنسانية.

يذكر أن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تقوم في الوقت الحالي بنقل جميع مساعداتها الإنسانية عبر الحدود الأردنية السورية من خلال منطقة السويداء المحاذية لمحافظة المفرق الحدودية مع سوريا، إذ تم تخصيصها منفذاً دائماً لنقل الشاحنات إلى المناطق الجنوبية في سوريا.

جدير بالذكر أن مجلس الأمن أصدر في الرابع عشر من يوليو/تموز الماضي قراراً بإجماع أعضائه، بما فيهم "روسيا" و"الصين"، يجيز إدخال مساعدات إنسانية إلى سورية دون موافقة النظام السوري، عبر أربعة منافذ حدودية؛ معبران على الحدود السورية - التركية وهما "باب السلام وباب الهوى"، ومعبر اليعربية في العراق، ومعبر الرمثا في الأردن.

تواصل القصف

على صعيد آخر؛ شنت قوات الأسد غارات على مناطق عدة في ريف محافظة حماة، وتركز القصف على مدينة كفر زيتا وبلدتي عقيربات وخطاب، مما أسفر عن دمار واسع في المباني.

كما قصف قوات الأسد بلدة عتمان في درعا ببراميل متفجرة أسفرت عن استشهاد 4 مواطنيين بينهم طفل، وقصفت مدفعية الأسد بلدة طفس جنوب درعا.

وفي دمشق قال ناشطون إن الطيران الحربي شن 12 غارة جوية على حي جوبر في دمشق.

في حين قال اتحاد تنسيقيات الثورة السورية إن الثوار في الغوطة الغربية أعلنوا سيطرتهم على مفرزة للأمن العسكري في المنطقة، بعد اشتباكات مع قوات النظام.

بريطانيا تدمر 200 طن من الكيميائي السوري

ومن جهة أخرى أعلنت بريطانيا استكمالها يوم أمس عملية تدمير نحو 200 طن من المواد المستخدمة في صناعة الأسلحة الكيميائية التي سلمتها سوريا.

وأوضح نائب وزير الخارجية البريطاني، مسؤول شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، "توبياس إلوود" أن " بريطانيا لعبت دورها عبر تدمير هذه الكيميائيات، في إطار الجهود الدولية للتأكد من عدم تكرار استخدام الأسد للأسلحة الكيميائية ضد الشعب السوري".

وأكد إلوود أن استكمال تدمير الترسانة الكيميائية التي أعلن عنها النظام السوري لا يعني إغلاق ملف السلاح الكيميائي، مشدداً على ضرورة معالجة النواقص والتناقضات في إعلان النظام عن ترسانته، مشيراً إلى استمرار ورود أنباء ذات مصداقية عالية تفيد باستخدام غاز الكلور، يعد من الكيميائيات الصناعية، في هجمات بسوريا.

وأوضحت وزارة الخارجية البريطانية أن دور المملكة المتحدة في تفكيك الترسانة السورية سينتهي نهاية العام الحالي، مع إتلاف كمية قليلة من "فلوريد الهيدروجين".

وكانت بريطانيا أعلنت في وقت سابق أنها ستدمر نحو 15 بالمئة من الترسانة الكيميائية التي كشف عنها النظام السوري.

يذكر أن مجلس الأمن تبنى في 27 سبتمبر/أيلول الماضي قراراً بتفكيك الترسانة الكيميائية السورية، سبقه اتفاق روسي أمريكي قلص من حدة التهديدات الأمريكية بتوجيه ضربة عسكرية إلى النظام السوري، وذلك في أعقاب هجوم كيميائي في 21 أغسطس/آب من العام الماضي على الغوطتين بريف "دمشق"، وُجهت فيه أصابع الاتهام إلى النظام.

مكة المكرمة