الحكومة السورية المؤقتة تستعد للانتقال لـ"إدلب المحررة"

أحمد طعمة رئيس الحكومة السورية المؤقتة

أحمد طعمة رئيس الحكومة السورية المؤقتة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 29-03-2015 الساعة 21:18
إسطنبول - الخليج أونلاين


قالت الحكومة السورية المؤقتة، إن عملية "تحرير إدلب صفعة جديدة للنظام الذي ظن واهماً أنه يحقق انتصارات تمكنه من فرض بقائه، وإرغام العالم على قبوله كجزء من الحل السياسي".

وأضافت الحكومة السورية المؤقتة في بيان لها، حول دخول المعارضة السورية المسلحة لمحافظة إدلب: "ستسعى الحكومة جاهدة لأن تكون مدينة إدلب الحرة مثالاً للعالم أجمع لما أراده السوريون لسوريا المستقبل أن تكون".

وتابع البيان: "ستبدأ الحكومة بالتوجيه لمديرياتها للعمل داخل مدينة إدلب، وللمجلس المحلي لمحافظة إدلب لبدء التنسيق مع الشركاء والفصائل المقاتلة والقوى الفاعلة، لتكون مدينة إدلب مقراً لها لإدارة المناطق المحررة على الأراضي السورية".

وأهابت الحكومة السورية المؤقتة بكل "القوى المحافظة على الممتلكات الخاصة والعامة، والحفاظ على المؤسسات الحكومية والمرافق الخدمية وضمان استمرار عملها".

وناشدت الحكومة المؤقتة الثوار بأن "لا يشتتوا جهودهم، وأن يتكاتفوا لجني انتصارات أخرى يبشر بها هذا النصر، وأن يعملوا على حسن إدارة المدينة المحررة لكي يكتمل هذا الإنجاز الكبير" بحسب البيان.

كما حذر البيان "العالم أجمع، وعلى رأسه أصدقاء الشعب السوري وداعموه في نيل الحرية، من أن يعيدوا الكرّة بإهمال هذا الانتصار الكبير، والتواني في استغلال هذه اللحظة الفارقة للوصول بالشعب السوري إلى مبتغاه في تأسيس الدولة المدنية الديمقراطية".

وأعلنت فصائل المعارضة السورية المسلحة، السبت، المنضوية تحت غرفة عمليات جيش الفتح، السيطرة على مدينة إدلب بشكل كامل، بعد 5 أيام من المعارك العنيفة مع قوات نظام بشار الأسد.

وجاء الإعلان بعد أن تمكنت فصائل المعارضة من السيطرة على مبنى المحافظة، والمربع الأمني الذي يضم تجمعات الوحدات الأمنية المختلفة، وقوات الجيش السوري.

يذكر أن الفصائل المشاركة في غرفة عمليات جيش الفتح هي، حركة أحرار الشام الإسلامية، وجبهة النصرة، وفيلق الشام، وألوية صقور الجبل، وعدد آخر من الفصائل.

مكة المكرمة