الحكومة العراقية تسقط جميع الدعاوى ضد الصحفيين

احتل العراق المرتبة الرابعة ضمن البلدان الأكثر خطراً على عمل الصحفيين

احتل العراق المرتبة الرابعة ضمن البلدان الأكثر خطراً على عمل الصحفيين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 18-12-2014 الساعة 17:28
بغداد - الخليج أونلاين


قرّر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الخميس، إسقاط جميع الدعاوى القضائية المرفوعة من قبل سلفه، نائب رئيس الجمهورية الحالي؛ نوري المالكي، ضد الصحفيين، داعياً وسائل إعلام بلاده إلى دعم حكومته.

وجاء في بيان صدر عن مكتب رئيس الوزراء العراقي، بأن الأخير "وجّه بإسقاط جميع الدعاوى القضائية المتعلقة بالنشر، المقامة من قبل المالكي ضد صحفيين".

وأضاف البيان، أن هذا القرار يأتي "انطلاقاً من حرص رئيس الوزراء على حرية التعبير، ووقوفه المساند للصحافة، باعتبارها السلطة الرابعة التي تقوم بتشخيص وتقويم عمل الحكومة، ورغبته بأن يكون للإعلام الدور الأكبر في بناء البلد".

ودعا جميع وسائل الإعلام والصحفيين إلى "التحلي بالكلمة المسؤولة والمساهمة الفاعلة في تصويب العمل باتجاه بناء دولة المؤسسات، التي تسعى الحكومة الحالية للوصول إليها".

بدوره، قال زياد العجيلي، رئيس مرصد الحريات الصحفية العراقية (منظمة غير حكومية مدافعة عن الصحفيين): إن قرار العبادي بإسقاط جميع الدعاوى المقامة من قبل مجلس الوزراء ضد الصحفيين "خطوة مهمة، ورسالة طمأنة للمؤسسات الإعلامية لتكون رقيباً على عمل الدولة".

وأضاف العجيلي أن "الدعاوى السابقة التي أقامها مجلس الوزراء، ورئيس الوزراء السابق نوري المالكي، على الصحفيين كثيرة جداً"، ولم يبيّن عددها، لافتاً إلى أن مجلس الوزراء السابق مارس ضغوطاً كبيرة على عمل المؤسسات الإعلامية العراقية.

وتعرض العديد من الصحفيين العراقيين خلال فترة ترؤس نوري المالكي للحكومة العراقية، إلى الملاحقات القضائية بدعاوى نشر تقارير صحفية مناهضة للحكومة والعملية السياسية، ما اضطر البعض منهم إلى الهرب خارج البلاد أو إلى إقليم شمال العراق المتمتع باستقلال شبه تام.

واحتل العراق المرتبة الرابعة ضمن البلدان الأكثر خطراً على عمل الصحفيين، بسبب التحديات الأمنية والسياسية التي تعانيها البلاد في ظل سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" على مساحات واسعة منه، وذلك بحسب تصنيف منظمة "مراسلون بلا حدود" الدولية في تقريرها السنوي لعام 2014 الصادر قبل أيام.

مكة المكرمة