الحكومة الفلسطينية رفضت استقبال حوالة قطر لموظفي غزة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 19-06-2014 الساعة 08:09
رام الله – الخليج أونلاين


رفضت حكومة التوافق الفلسطينية، استقبال مبلغ 20 مليون دولار، حولتها دولة قطر لصالح رواتب موظفي الحكومة السابقة في غزة، في أعقاب أزمة الرواتب التي تعصف بملف المصالحة.

ونقل موقع "الجزيرة نت" عن مصدر حكومي فلسطيني مسؤول، قوله إن "دولة قطر تواصلت، الاثنين الماضي، مع وزارة المالية في حكومة التوافق الفلسطينية؛ لتحويل مبلغ 20 مليون دولار لصالح رواتب موظفي الحكومة السابقة، لكن الوزارة رفضت استقبال الحوالة، دون إبداء الأسباب".

وتفجرت في 4 يونيو/ حزيران 2014، أزمة رواتب موظفي قطاع غزة، الذين كانوا يتقاضونها من الحكومة السابقة، ورفضت حكومة التوافق صرفها أسوة بباقي الموظفين. وإثر ذلك، وقعت مناوشات بين موظفي الحكومة أمام البنوك، على خلفية نزول الرواتب الشهرية لجزء من الموظفين -موظفي الحكومة التابعة لرام الله- دون الموظفين الذين عينتهم الحكومة السابقة بغزة، مما أدى لخلق أزمة بإغلاق البنوك لعدة أيام، قبل أن يعاد فتحها مرة أخرى.

وبعد رفض حكومة التوافق صرف رواتب موظفي غزة السابقة، تعهدت دولة قطر بدعم رواتب موظفي حكومة التوافق الوطني الفلسطينية، خاصة الموظفين الذين كانوا يتبعون للحكومة السابقة في قطاع غزة، ولم تصرف رواتبهم لحين تسوية أوضاعهم.

وفي اتصال هاتفي، تعهد أمير دولة قطر الشيخ، تميم بن حمد آل ثاني، لرئيس الوزراء السابق إسماعيل هنية، بدعم حكومة التوافق ودفع الالتزامات المالية للموظفين. وبعد اتصال هنية، تواصل رئيس وزراء قطر الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني مع نظيره الفلسطيني رامي الحمد الله؛ للاتفاق على التفاصيل، لكن الأخير لم يعط رقماً دقيقاً حول رواتب موظفي غزة.

وأشار المسؤول الفلسطيني إلى أن رئيس الحكومة رامي الحمد الله، طلب من قطر تحويل مبلغ 60 مليون دولار، وهو ما رفضته قطر؛ لاستشعارها أن هناك تلاعباً في الأرقام، إذ إن رواتب غزة هي 35 مليون دولار فقط.

وأوضح أنه عندما أرادت قطر، تحويل مبلغ 20 مليون دولار لمدة ثلاثة أشهر، رفضت وزارة المالية في رام الله استقبال المبلغ، لتزيد أزمة رواتب الموظفين تفاقماً، وبقي الوضع على ما هو عليه دون الاكتراث لظروف الموظفين.

وكانت نقابة موظفي حكومة غزة السابقة، طالبت رئيس الوزراء رامي الحمد الله، بصرف رواتب موظفيها، محملة إياه المسؤولية الكاملة عن إعادة أجواء الانقسام، بالتمييز بين موظفي قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.

ويعيش موظفو الحكومة السابقة في قطاع غزة ظروفاً صعبة، جراء تأخر صرف رواتبهم من قبل حكومة التوافق، إذ إنهم لم يتقاضوا راتباً كاملاً منذ تسعة أشهر.

مكة المكرمة