الحكومة اليمنية تؤيد خطة ولد الشيخ بشأن ميناء "الحديدة"

الحوثيون استخدموا الميناء لتمويل حروبهم

الحوثيون استخدموا الميناء لتمويل حروبهم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 04-06-2017 الساعة 09:57
صنعاء - الخليج أونلاين


أعلنت الحكومة اليمنية، صباح الأحد، تأييدها المقترحات والأفكار التي تقدم بها المبعوث الأممي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، والمتصلة بترتيبات انسحاب الحوثيين من محافظة الحديدة (غربي البلاد)، وآلية تسليم الموارد بما يضمن صرف رواتب موظفي الدولة.

وأكد بيان صادر عن المندوبية الدائمة للجمهورية اليمنية لدى الأمم المتحدة، ونشرته وكالة "سبأ" الرسمية، "استعداد الحكومة الكامل لمناقشة تفاصيل المقترحات المتصلة بترتيبات انسحاب المليشيات من الحديدة في ضوء مشاورات السلام التي رعتها الأمم المتحدة بالكويت العام الماضي"، والتي سبق أن وافقت عليها الحكومة اليمنية.

ودعت الحكومة في البيان ذاته "إلى تشكيل لجنة فنية من خبراء اقتصاديين وماليين لمساعدة الحكومة لإيجاد آلية مناسبة وعاجلة لدفع مرتبات الموظفين في الجهاز الإداري للدولة، والتعامل مع الإيرادات في المناطق الواقعة تحت سيطرة الانقلابين؛ بهدف توفير السيولة الأزمة لتغطية هذه النفقات".

وأعربت الحكومة "عن تقديرها للجهود التي يبذلها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن والتي تهدف إلى مساعدة الحكومة في رفع المعاناة التي يعيشها الشعب اليمني وبلغت مستويات غير مسبوقة من جراء الحرب والمجاعة والأوبئة التي تسببت فيها مليشيا الحوثي المتحالفة مع صالح".

كما أكدت الحكومة سعيها نحو "تجنيب الشعب مزيداً من إراقة الدماء، واستعادة الدولة، وتحقيق الأمن والاستقرار وفقاً للمرجعيات الثلاث المتمثلة بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن، وعلى رأسها القرار 2216".

وفي حين جددت تمسكها بخيار السلام ونبذ العنف، دعت الحكومة اليمنية "المجتمع الدولي والدول الأعضاء في مجلس الأمن ومجموعة الدول الـ18 الراعية للعملية السياسية في اليمن لممارسة المزيد من الضغط على القوى الانقلابية للانخراط بنية صادقة وبشكل عاجل لمناقشة المقترحات بهدف التوصل لاتفاق".

اقرأ أيضاً:

إصابة 6 جنود قطريين أثناء دفاعهم عن الحدود السعودية

وكان ولد الشيخ تقدَّم خلال جولته الأخيرة بخارطة طريق لحل الأزمة اليمنية، ترتكز على انسحاب الحوثيين من ميناء الحديدة الاستراتيجي غربي البلاد؛ من أجل تجنيبه عملية عسكرية من التحالف، وتسليم إدارته لطرف ثالث محايد.

وقال ولد الشيخ في إحاطته أمام مجلس الأمن، إن الحل التفاوضي "يشتمل على ركائز أمنية واقتصادية وإنسانية تسمح باستغلال المرفأ لإدخال المواد الإنسانية والمنتجات التجارية على أن تستعمل الإيرادات الجمركية والضريبية لتمويل الرواتب والخدمات الأساسية بدل استغلالها للحرب أو للمنافع الشخصية"، في إشارة إلى الحوثيين واستخدام الإيرادات لتمويل حروبهم.

وجاء ترحيب الحكومة بخارطة ولد الشيخ بعد أيام من ترحيب التحالف العربي بها، معتبراً أنها تتطابق مع دعواته السابقة بضرورة تسليم الميناء لطرف ثالث.

وحتى صباح الأحد، لم يصدر أي تعليق رسمي من قِبل الحوثيين وصالح حول خطة ولد الشيخ بشأن الميناء، لكن وفدهم التفاوضي رفض التقاءه في صنعاء والتفاوض حول هذا المقترح، في رفض ضمني له.

مكة المكرمة