الحكومة قد ترضخ لهم.. لماذا يتظاهر عشرات الآلاف في رومانيا؟

مظاهرات عارمة لليوم الخامس على التوالي تشهدها رومانيا

مظاهرات عارمة لليوم الخامس على التوالي تشهدها رومانيا

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 04-02-2017 الساعة 22:11
بوخارست- الخليج أونلاين


قال زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي الحاكم في رومانيا، السبت، إن الحكومة ربما تلغي مرسوماً تسبب في احتجاجات جماهيرية واسعة النطاق وانتقادات دولية على مدى الأيام الماضية، بحسب رويترز.

واعتبر مرسوم يعفي بعض المدانين في جرائم فساد بأنه أكبر تراجع في الإصلاحات منذ انضمام رومانيا إلى الاتحاد الأوروبي عام 2007. وفي حال تطبيقه سيتم إعفاء المتربحين من سلطاتهم بمبالغ تقل عن 200 ألف لاو (48 ألف دولار).

اقرأ أيضاً :

اتفاق أمريكي فرنسي على طرد إيران وحزب الله من سوريا

وأصدرت حكومة رئيس الوزراء، سورين غرينديانو، الثلاثاء الماضي، المرسوم الذي يمهد للعفو عن المتهمين في قضايا فساد بحجة التخفيف من اكتظاظ السجون، وقال معارضون إن المرسوم موجه لوقف الملاحقات ضد زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي، ليفيو دراغينا، ومسؤولين اشتراكيين آخرين.

وكان وزير العمل، فلورين جيانو (مستقل)، قد أعلن استقالته من منصبه قبل يومين احتجاجاً على إجراءات الحكومة، في حين ظل رئيس الوزراء متمسكاً بموقفه حتى الليلة الماضية.

ودخلت المظاهرات العارمة في أنحاء رومانيا يومها الخامس، وهي الكبرى منذ سقوط الحكم الشيوعي عام 1989.

وتوجه أكثر من 30 ألف متظاهر، يحمل كثير منهم أعلام رومانيا ويطلقون الصافرات والأبواق، في مسيرة سلمية نحو مبنى المجلس النيابي، أكبر صرح إداري في العالم بعد البنتاغون، حيث شكلوا حوله سلسلة بشرية.

ومن المتوقع أن يصدر رئيس الوزراء، سورين غرينديانو، إعلاناً في وقت لاحق السبت بشأن مصير المرسوم الذي تسبب في خروج أكثر من 300 ألف متظاهر في الشوارع يومياً، منذ إقراره يوم الثلاثاء الماضي.

ويحقق القضاء حالياً في 2150 قضية استغلال للسلطة، وفي 2015 تمت محاكمة 27 مسؤولاً رفيعاً بينهم رئيس الوزراء حينها، فيكتور بونتا، إضافة إلى خمسة وزراء و16 نائباً، غالبيتهم من اليساريين.

وعبرت تسع دول غربية، منها ألمانيا والولايات المتحدة، عن قلقها الشديد من أن يقوض المرسوم علاقات رومانيا بالاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.

مكة المكرمة