الحوثيون يعتقلون وزير الدفاع اليمني

اللواء محمود صبيحي وزير الدفاع اليمني

اللواء محمود صبيحي وزير الدفاع اليمني

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 25-03-2015 الساعة 14:39
صنعاء - الخليج أونلاين


قال محمد عبد السلام، الناطق باسم جماعة الحوثيين، في تصريحات نقلتها قناة "المسيرة" الفضائية التابعة للجماعة، الأربعاء: إن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي "يبحث عن منفذ جوي أو بحري للهروب من مدينة عدن"، جنوبي البلاد، التي يتخذها مقراً له، دون أن يوضح مزيداً من التفاصيل.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت جماعة الحوثي مكافأة مالية، تقدر بنحو 93 ألف دولار، لمن يلقي القبض على الرئيس هادي.

وقالت خدمة 26 سبتمبر الإخبارية، عبر الهاتف، التابعة لوزارة الدفاع التي يسيطر عليها الحوثيون: "الإعلان عن مكافأة 20 مليون ريال يمني (قرابة 93 ألف دولار) لمن يلقي القبض على عبد ربه منصور هادي".

يأتي ذلك فيما تحدثت تقارير إعلامية عن مغادرة الرئيس اليمني مدينة عدن إلى خارج البلاد، بعد ورود أنباء عن اقتراب مسلحي جماعة "الحوثي"، مدعومين بقوات موالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، من السيطرة على المدينة.

إلا أن مصادر مقربة من الرئيس هادي قالت لوكالة الأناضول: إن هادي "ما زال في مدينة عدن، جنوبي البلاد، حتى الساعة 11 ت.غ".

وعلى الصعيد ذاته، أفاد مصدر عسكري يمني رفيع، أن مسلحين حوثيين اختطفوا وزير الدفاع اليمني اللواء الركن محمود الصبيحي، ومسؤولاً عسكرياً آخر بارزاً، في محافظة لحج، جنوبي البلاد.

وأضاف المصدر أن الحوثيين اقتادوا الصبيحي ورجب إلى جهة غير معلومة، دون أن يذكر المنطقة التي شهدت واقعة القبض عليهما، أو أية تفاصيل أخرى.

وكان الصبيحي قد وصل إلى مدينة عدن (جنوب)، قادماً من صنعاء، في 8 مارس/آذار الجاري، بعد تمكنه من الإفلات من الحوثيين الذين حاصروا منزله بصنعاء.

وحول تعليقه على البعثات الدبلوماسية التي غادرت صنعاء في أوقات سابقة، قال عبد السلام: "لو بقيت البعثات الدبلوماسية في صنعاء لحافظوا على ما تبقى من ماء وجوههم".

وفي وقت سابق، غادرت بعثات دبلوماسية سعودية وإماراتية وكويتية ومصرية عدن، بعد أنباء عن تقدم الحوثيين باتجاه المدينة، وكانت هذه البعثات غادرت صنعاء إلى الجنوب اليمني عقب سيطرة الحوثيين عليها.

ومنذ سبتمبر/أيلول الماضي، يشهد اليمن توتراً متزايداً، إثر سيطرة جماعة الحوثيين، بقوة السلاح، على صنعاء، وفرضها لاحقاً الإقامة الجبرية على الرئيس عبد ربه منصور هادي، في منزله بالعاصمة،  لكن الأخير ما لبث أن فك حصاره، عائداً إلى عدن في الجنوب، ليبدأ ممارسة مهامه من هناك، وسط تصعيد من قبل الجماعة في مدن أخرى.

مكة المكرمة