الحوثي: دول أجنبية تتحكم بصنعاء ولن نقبل بمسؤولين "دمى"

حذر من أن الاحتجاج سيقترن بخطوات لم يحددها

حذر من أن الاحتجاج سيقترن بخطوات لم يحددها

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 08-10-2014 الساعة 23:23
صنعاء- الخليج أونلاين


قال قائد حركة "أنصار الله"، المعروفة باسم "الحوثيين"، في اليمن، إن سفراء الدول الأجنبية يتحكمون في أمن صنعاء، مؤكداً أننا "لن نقبل أن يكون الرئيس ورئيس الوزراء دمى تحركها القوى الخارجية".

ودعا عبد الملك الحوثي في كلمة تلفزيونية مساء الأربعاء، الذين سيطروا على العاصمة اليمنية في الشهر الماضي إلى احتجاج حاشد في صنعاء الخميس ضد تعيين رئيس وزراء جديد، قال إن الولايات المتحدة هي التي فرضت تعيينه، في إشارة إلى تعيين أحمد عوض بن مبارك قبل يومين.

وحذر من أن الاحتجاج سيقترن بخطوات لم يحددها، للمساهمة في تصحيح هذا الخطأ، وناشد الرئيس عبد ربه منصور هادي إعادة النظر في التعيين.

واستعرض الحوثي في كلمته آخر تطورات الوضع السياسي على الساحة اليمنية، منوهاً إلى أن الشعب تحرك بكل مذاهبه وتياراته السياسية والاجتماعية ولم ينحصر بفئة معينة، لذا كانت ثورة شعبية بامتياز.

ولفت إلى أن "قوى الإجرام استرخصت دماء الشعب الغالية"، "والثورة الشعبية وقفت أمام خيارين إما أن تنهزم أو تتقدم إلى الأمام وصولاً إلى أهدافها المشروعة سلمياً".

وأشار إلى أن "الشعب بثورته المباركة خرج باتفاق تاريخي وعقد سياسي جديد"، وأكد أن الثورة أتت بصيغة سياسية قائمة على أساس الشراكة الوطنية لكل أبناء الشعب، "والشعب اليمني تصرف بكل عزم وتحرك وهو مصمم على تحقيق مطالبه".

وانتقد زعيم حركة أنصار الله "المواقف السلبية لبعض الجهات الخارجية حيال الثورة الشعبية ووقوفها أمام مطالبه المشروعة". وقال: "كان من المفترض أن يشهد البلد الانتقال إلى مرحلة جديدة هي مرحلة الشراكة والوطنية والبدء بتنفيذ مبادئ الحوار الوطني، ولكننا وجدنا أن هناك تباطؤاً ومساعي لعرقلة الانتقال والالتفاف على الثورة الشعبية وإنجازها السياسي".

وأشاد الحوثي بالثورة الشعبية التي عملت على حماية المواطنين والممتلكات العامة والتجارية. ودعا إلى فتح المجال أمام تنفيذ اتفاق السلم والشراكة بدلاً من إثارة المشاكل. وأضاف أن "تحريك الورقة الأمنية من الخارج وما يسمى بالقاعدة الإجرامية هو تحريك خارجي"، منوهاً إلى أن "هناك ثلة معينة ظلمت الشعب بمساعدة الدول في الخارج".

وشدد على الوقوف جنباً إلى جنب مع الأخوة في الجنوب للعمل على إنصافهم "وليس عليهم خطورة من الثورة"، متابعاً القول: "سنكون إلى جانب أشقائنا في الجنوب لإيجاد الحل العادل لقضيتهم".

مكة المكرمة