"الخليج أونلاين" يكشف تفاصيل وفاة الجلبي.. هل قتلته إيران؟

مصدر: مشادة حصلت بين الجلبي وعدد من كبار القادة

مصدر: مشادة حصلت بين الجلبي وعدد من كبار القادة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 06-11-2015 الساعة 15:03
بغداد - الخليج أونلاين (خاص)


سرب مقربون من سياسيين عراقيين معلومات تفيد بضلوع إيران في موت أحمد الجلبي، السياسي العراقي البارز، لأسباب تتعلق بملفات فساد وحصص مالية، تم حجبها عنه.

وقال مصدر مقرب من أحد كبار القيادات البارزة في حزب الدعوة، الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء حيدر العبادي، وكذلك سلفه نوري المالكي، إن أحمد الجلبي كان موعوداً من قبل إيران من خلال جهاز الاستطلاعات الإيراني "اطلاعات" بحصة مالية كبيرة، نظير صفقات بين كبار القيادات العراقية الحاكمة وإيران.

وأضاف المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، لـ"الخليج أونلاين": إن "الإيرانيين حاولوا إخافة الجلبي بتهديده إن لم يسكت ويوافق على ما تخصصه إيران له من حصة مالية".

وتابع أن "مشادة حصلت بين الجلبي وعدد من كبار القادة السياسيين العراقيين، اتهموه خلالها بأنه عميل أمريكي، ومن مصلحته العمل بما تأمره به إيران"، مؤكداً أن واحداً من بين القادة هؤلاء، خاطب الجلبي منفرداً وكاشفاً له سخط إيران منه، وأن "السخط ينتهي بالقتل".

وأشار إلى أن الجلبي لم يعر للتهديد أهمية، على الرغم من أنه أسَرَّ لمقربين منه بأنه مهدد ومعرض للقتل في أي وقت.

وبيّن المصدر أن دعوة وجهت للجلبي من قبل الاستطلاعات الإيرانية لزيارة إيران، وكانت الزيارة في ظاهرها تشير إلى مشروع تعاون جديد مع الجلبي، لكن الأخير الذي عرف بذكائه وقراءته لأفكار الخصوم بشكل جيد، لم يلبِّ الدعوة، وبعث برسالة تفيد بأن أي لقاء به يتم في بغداد، أو بلد آخر غير إيران.

في الصدد ذاته، ذكرت وسائل إعلام إلكترونية أن معلومات أشارت إلى أن إيران، وبعد أن نشبت خلافات شديدة بين الجلبي ومسؤولي جهاز "اطلاعات" الإيراني، حول صفقات رشاوى وسرقات مبالغ ضخمة من موارد النفط العراقي، حولت لحساب الميزانية الإيرانية، لافتة إلى أنه أعطيت مبالغ صغيرة منها لعمار الحكيم وهادي العامري وعادل عبد المهدي، فيما حجبت حصة الجلبي.

وقالت، وفقاً لمصادر لم تعلن عنها، أن الجلبي موعود بمبلغ 100 مليون دولار مقابل سكوته عن الموضوع، لكونه رئيس اللجنة المالية في مجلس النواب.

وتلفت إلى أن الجلبي "لما ظهر في عدة فضائيات وهدد بكشف أضابير مثيرة، ستحدث دوياً في العراق، قابله أكثر من مرة مسؤول جهاز اطلاعات الإيراني طالباً منه السكوت مؤقتاً".

وتابعت أن "الجلبي لم يخضع للتهديد، فكان أن استدعاه مسؤول يوم الاثنين مساءً، وعاد الجلبي من المقابلة تظهر عليه حالة انهيار صحي شديدة، وقال للمقربين منه إن الإيرانيين قد سموه بسم وضع له في القهوة التي شربها في مقر اطلاعات، بعدها دخل الجلبي غرفته واستدعی من حوله طبيباً مقرباً منه لفحصه، ولكن الجلبي مات قبل وصول الطبيب".

وأضافوا أن "سكوت المقربين من الجلبي على هذه الحادثة نتيجة تسلمهم تهديداً صريحاً بعدم فضح الأمر، وإلا فسيكون مصيرهم كمصير الجلبي"، وفقاً لما نشرته وسائل الإعلام المحلية.

وأعلن في بغداد، الثلاثاء الماضي، وفاة أحمد الجلبي زعيم المؤتمر الوطني العراقي، وأكبر معارضي الرئيس العراقي السابق صدام حسين، والموصوف بـمهندس الغزو الأمريكي لإسقاطه، في منزله بمنطقة الكاظمية بضواحي العاصمة العراقية الشمالية، على إثر نوبة قلبية حسبما أعلن في حينه، وذلك عن عمر ناهز 70 عاماً.

مكة المكرمة
عاجل

مصادر إيرانية: ارتفاع عدد قتلى الحرس الثوري إلى 9 عسكريين على الأقل في هجوم الأهواز