الداخلية السعودية: "الدولة" يستغل الألعاب لتجنيد الأطفال

لاحظ البحث محاولة تنظيم "الدولة" إغراق وسائل التواصل برسائله الدعائية

لاحظ البحث محاولة تنظيم "الدولة" إغراق وسائل التواصل برسائله الدعائية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 03-03-2016 الساعة 20:00
الرياض - الخليج أونلاين


شاركت الإدارة العامة للأمن الفكري بوزارة الداخلية في المؤتمر العالمي الأول، الذي افتتح، الثلاثاء الماضي، بالرياض تحت عنوان "الأطفال بين الألعاب الإلكترونية والتقليدية.. رؤية تربوية مستقبلية".

وقدمت إدارة الأمن الفكري بالوزارة، ورقة عمل أعدها الدكتور فهد الغفيلي، ناقش فيها استغلال التنظيمات "الإرهابية" الألعاب الرقمية، للتمكن من الوصول إلى الأطفال.

وتناول البحث الاستخدامات الحالية التي تقوم بها هذه التنظيمات، مستدلاً بتنظيم "الدولة"، وسعيه لاستغلال هذه الوسيلة لتحقيق العديد من الأهداف، التي يأتي من أبرزها محاولته الوصول إلى فئة الشباب وصغار السن لتجنيدهم.

وبيّن البحث "أن التنظيم حقق أهدافاً تتعلق بحملته الدعائية، بسبب توافر الأموال في أيدي القائمين على التنظيم، إضافة إلى استخدامهم طرقاً جديدة لبث رسائلهم".

وحاول الغفيلي إيجاد تفسير لظاهرة استغلال التنظيمات "الإرهابية" للألعاب الرقمية، من خلال بيان المنهجية التي اتبعها تنظيم "الدولة"، باستخدام "نظرية التلعيب" التي تنمي روح المنافسة لدى الأشخاص، وتدفعهم إلى الانضمام إلى الجماعات "الإرهابية" ليطبقوا على أرض الواقع ما مارسوه في العوالم الافتراضية.

وأشار الغفيلي إلى أن "التنظيم الإرهابي سعى إلى استغلال الروح العدوانية، لدى ممارسي الألعاب العنيفة وعمل على تجييرها لخدمة أهدافه".

ولاحظ البحث أن "محاولة تنظيم داعش إغراق وسائل التواصل المختلفة برسائله الدعائية، ومنها منصات الألعاب الرقمية، لمعرفة القائمين عليها بأن استجابة نسبة ولو قليلة جداً من مستخدمي تلك الألعاب ستوفر للتنظيم كل ما يحتاجه من جنود".

ولفت إلى أن "فلسفة التنظيم في استخدام هذه الألعاب ومخاطبة صغار السن تعود إلى سياسة التنظيمات الإرهابية، التي تؤمن بأهمية تعويد الأجيال القادمة على العنف وتشرب الفكر الإرهابي منذ الصغر، للالتحاق بالتنظيم عند الكبر".

مكة المكرمة