الدوحة: "تجاوب دولي كبير" يرفض الحصار على قطر

علي بن صميخ المري رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان

علي بن صميخ المري رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 23-06-2017 الساعة 14:16
الدوحة - الخليج أونلاين


أطلعت الدوحة الدول الأوروبية، وكندا، والولايات المتحدة الأمريكية، على تداعيات حصار قطر على الأوضاع الإنسانية لمواطني دول مجلس التعاون، وأكدت "التجاوب الدولي الكبير" الرافض للانتهاكات الإنسانية والحقوقية جراء الحصار على قطر.

وجاء ذلك من خلال اجتماع جمع علي بن صميخ المري، رئيس اللجنة الوطنية القطرية لحقوق الإنسان، وسفراء الدول الأوروبية، وكندا، والولايات المتحدة الأمريكية، لدى دولة قطر، مساء الخميس، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء القطرية الرسمية.

وقدّم المري خلال اجتماعه مع هؤلاء السفراء شرحاً عن تحركات اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان على المستوى المحلي، والتحدّيات الإنسانية التي يواجهها المتضرّرون من الحصار، وآليات استقبال شكاواهم التي بلغت، حتى الأربعاء، "2324" شكوى.

اقرأ أيضاً:

جيوش دولية تحط رحالها فيها.. سوريا نحو التقسيم أم الفدرالية؟

وأكد رئيس اللجنة الوطنية للسفراء، أنه ومن خلال الإحصائيات فإن "الخاسر الأكبر من هذه الأزمة هم مواطنو وسكان دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية".

وسلّم المري السفراء تقارير الانتهاكات التي رصدتها اللجنة منذ بداية أزمة الحصار، وأطلعهم في سياق متّصل أيضاً على التحركات القانونية التي تقوم بها اللجنة، من شكاوى فردية وجماعية؛ توطئة لرفعها للأمم المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، والآليات الدولية المختصة، فضلاً عن تحضير الشكاوى القضائية التي يجري تنسيقها عبر مكتب المحاماة الدولي الذي حددته اللجنة.

وقدم لهم أيضاً نبذة عن تحركات اللجنة على المستوى الدولي، ولقاءاته مع المنظمات الدولية والمنظمات الحقوقية في دول الحصار، إلى جانب زياراته إلى العواصم الأوروبية (لندن، وجنيف، وباريس، وبروكسل)، التي تم خلالها عقد اجتماعات مكثّفة مع المنظمات الدولية ذات الصلة، على رأسها المفوضية السامية لحقوق الإنسان، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إضافة إلى منظمات دولية غير حكومية أخرى، ومسؤولي ملفّات الخارجية وحقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي، ومع الشخصيات الدولية ذات الصلة بقضايا حقوق الإنسان.

وأكّد المري خلال اجتماعه "التجاوب الدولي الكبير"، ورفض الانتهاكات الإنسانية والحقوقية جراء الحصار على دولة قطر، وذلك من خلال إصدار الجهات التي اجتمع بها خلال الجولة الأوروبية بيانات الشجب والإدانة للإجراءات، والقرارات التي اتخذتها دول الحصار، كاشفاً عن تحركات للمنظمات الإنسانية الدولية بضرورة رفع الحصار، وعدم ربط القضايا الإنسانية الحقوقية بالسياسة.

وقال المري للسفراء إن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان مستمرة في التواصل معهم لإطلاعهم على مستجدات الوضع الحقوقي، والانتهاكات التي يتعرّض لها مواطنو دول مجلس التعاون جراء الحصار.

واعتبر رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان هذا الاجتماع فرصة للتعبير عن تضامن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان مع الأسر المختلطة، التي حرمتها أزمة الحصار من قضاء عيد رمضان المبارك مع ذويها، خاصة النساء والأطفال الذين بدؤوا تهيئة أنفسهم لهذه المناسبة منذ حلول شهر رمضان المبارك.

مكة المكرمة